أليس من حقي ان أقاطع هذا الأب الدكتاتوري الذي دمر لي حياتي؟
أبى سامحه الله دمرنا دايما كان يمشى بدماغه لا يستمع لنا ابدا،يسكنا فى المكان الذى يريده،يضيق علينا فى المأكل و الملبس ،ليس هناك اى مصروف لنا، حياتنا اساسيات و بس تخيلوا فى الجامعة كنت آخذ مصروف المواصلات فقط لا فلوس للاكل لا احتياطى ، لا اتعلمنا جيد و لا لبسنا جيد مثل باقى الناس،المهم حياتنا كلها غم و حرمان و ياريت جت على الماديات و بس كنا هنرضى الا ان شخصيته ديكتاتوري و شايف نفسه افضل مننا و عامل حاجز كبير بينا و بينه ، لا يعترف بخطأه ابدا لا يصالحنا اذا خاصمنا و يمكن يقعد بالسنين لا يكلمنا الا لما نبدأ،لا نستطيع ان نتحدث معه ،لا خروجات و لا يسئل علينا فى مرضنا دائما امى هى التى ترعانا، كتوم لاقصى درجة و دائما واخد ركن بعيد عنا،يعنى ييتعامل معانا باسلوب صورى المهم انا موجود لكن حينما نحتاجه لا نجده وجوده مثل صورة تجمل منظرنا و الكارثة انه مع الناس مثل الامير او السوبر مان اللى يحل لهم جميع مشاكلهم و كل الناس تلجأ له اما نحن فلا ،اذا حدث مشكلة بيننا و بين اى شخص لا يتدخل بل يجبرنا دائما على التنازل عن حقنا لانه لا يريد وجع الدماغ،خلاص اللى فات فات انا لست اهتم بمقاضاته او الانتقام منه ،لكن الان انا تدمرت من هذه الحياة شخصيتى ،وجدت عمرى ضاع و انا حبيسة فى المنزل بين اربع جدارن ليس معى مال اعمل مشروع ليس معىمؤهلات للوظيفة لم اتزوج يعنى من الاخر ضياع و حقى ضاع و السبب ابى ان الان اشعر بغصة و حرقة شديدة تجاه ابى لدرجة انى ادعى عليه ، كل شىء فى حياتى ادمر بسببه و كأنه بينتقم مننا لااعلم لماذا،كيف ابدأحياتى من جديد و كيف اتعامل مع هذا الاب اليس معى حق ان قاطعته او دعيت عليه ؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي واهدأي قليلا واستغفري ربك واكثري من الدعاء لله بأن يصلح حالك ويفرح قلبك وياتي لك بما يسرك ويفاجئك، يا ابنتي ودوما عندما تكون الرسالة متعلقة بأحد الوالدين أطلب من الابن او الابنة مراعاة التأدب في الحديث مع والديه او كليهما، لأن هذا الأمر خطير ونحن لم نختر والدينا فهما قدر ونصيب من رب العالمين ومهما فعلا فلن يصل بهما الحال للكفر ولك أسوة حسنة في نصيحة إبراهيم عليه السلام لأبيه وهو يحاول إنقاذه من الكفر وهو كان كافر بالله والعياذ بالله وهي اعلى مراتب الشرك والتي من يموت عليها لا يدخل الجنة ابدا ولا يغفر له، خطيئة عظيمة ومع هذا فقد كان معه في غاية الأدب واللين، وأظهر له خوفه عليه من عذاب الله تعالى، وناداه بلقب (يا أبت) مرات عديدة، ولك ان تقرأي الاية الكريمة لتريحك، وهي لفظة تدل على تأدب إبراهيم عليه السلام في خطابه لأبيه، وتذكر الأب بعلاقة الرحم التي بينه وبين ابنه. ومع كل هذا رفض أبوه الاستجابة له، وعنفه وهدده، ما كان منه إلا أن قال: قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا {مريم: 47}. ومن هنا سنبدأ بالنصيحة يا ابنتي هو أبوك وقد اجتهد بما فعل واخطأ في اجتهاده ولكن ليس انت من تحاسبيه، هو له رب يحاسبه وانت لك صحائف اعمالك يحاسبك الله عليها، واين انت من قول الله الكريم في سورة الاسراء: ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا، يا ابنتي الان كما قلت فات الوقت على محاسبته لأن الأمر مضى ونصيحتي لك توقفي عن جلد ذاتك ولعب دور الضحية والدعاء على والدك فانت لا تعرفين اين الخير، قومي وانهضي وانفضي كل تلك الأفكار السلبية من عقل وقرري ان تبداي بتغيير منظورك للأمور ومنها ان تحاولي ان تفهمي والدك وتعرفي ما يدور في عقله، ان تحاولي البحث عن عمل او وظيفة او اي امر يشغل وقتك ويعرّف المجتمع عليك لتجدي نصيبك، جدي دورك في هذه الحياة وادعمي الوالدة وكوني ايجابية واكثري من الاستغفار والدعاء وربي يوفقك.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
احدث الوصفات
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث الوصفات
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين