أهلي يحبون أخي أكثر مني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة عمري 29 مشكلتي انني اصبحت أبكي كثيراً مؤخراًخصوصاً حين يذكر اخي امامي من قبل اهلي حيث أنهم يشددون علي بوجوب عدم الاستياء أمامه لإهتمامهم به حيث بأنني أشعر بأنهم يحبونه أكثر مني وعذرهم امامي أنه مريض ومسافر يحتاج للدعم بالإضافة أنه كلما ذكر امامي أتذكر بأنني لم اتقدم في حياتي إلى الآن ولم يحصل أي تغيير لي بعد تخرجي من الجامعة مما يصيبني الأمر بالألم والبكاء والاستياء من نفسي والمشكلة أنهم لا يشعرون بما أشعر من حزن وألم فأحاول ان اتظاهر بأن كل شيء جيد وانني لن ابين أي حزن أو استياء احب اخي جداً واتمنى له الخير كله ولكن في كل مرة أعود للمتاهة التي في عقلي بأنني لم أغير من حياتي في شيء وهذا يتعبني جداً لدرجة اهرب للعزلة والصمت علما ً أنني قدمت على وظائف وحاولت الخروج من الصندوق الذي انا فيه ولكن مازلت أشعر باليأس حتى أنني أتمنى ان اختفي من هذه الحياة للأبد والله تعبت من كثر التفكير والبكاء قدمولي حل حيث أنني اريد ان اتخلص من التفكير وان اكون أكثر تماسكاً امام الجميع ولا أبين أي تعابير حزن على وجهي علماً أنه هذه التعابير رغما عني نتيجة لوضعي فكل يوم استيقظ فيه أتمنى أنني لم استيقظ كي لا أفكر اريد ان انعزل ان ابتعد عن الجميع إلى أن انتقل إلى جوار ربي.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده
اهلا بك يا ابنتي وربي يهدي بالك واسمعيني جيدا اخوك ليس المشكلة ولا العقدة، وهو مريض كما قلت ولهذا يحتاج الى مزيد من الاهتمام ومسافر فعند عودته يكون هذا الوقت القصير لرعايته، ولهذا لا تعتقدي ان في الأمر تمييز له عليك فانت ايضا ابنتهم وحبيبتهم. يا ابنتي حبيبتي اعتقد ان المشكلة في تفكيرك وتحاولين ان تجعلي من هذا الامر شماعة لتعليق مشاعرك عليه. ولهذا اولا توقفي عن هذه الكلمات وافصلي تماما بين ما تشعرين به وبين اخوك. فأنت تحبينه واهلك يحبونك ولا مشكلة في الأمر. الان لنتكلم عن النقطة التالية وهي قلب المشكلة وجوهرها انك تعتقدين انك لم تتقدمي ولم تفعلي امر في حياتك فتنتابك موجة من الفشل فتعصف بك الافكار السلبية فتشعرين بالضيق والبكاء وتسحبك الى حالة كابة وهنا الخطورة. ولهذا يمكنك الاستفادة من نصيحتي التالية ومن قراءة المقالة في الرابط التالي أسباب الفشل في الحياة وكيفية تجاوزها، وستجدين الكثير من النصائح المفيدة لك. اما نصيحتي فهي ان تتوقفي عن كل هذه الكلمات السلبية بحق نفسك فورا وممنوع استخدامها منعا باتا. لأننا نريد تصويب نظرتك لذاتك وتغيير برمجة عقلك الداخلية. ثانيا) يجب ان تنظري لنفسك وبكل صدق وشفافية وتراقبي سلوكك واداءك وتصرفاتك وكلماتك، عليك ان تكوني واثقة من تصرفك بما يليق وانك حقا قادرة على تحسين وضعك والبحث عما تريدينه. ثالثا:) اريدك الان ان تعملي دراسة لذاتك وتكتبي كتابة كل الصفات الايجابية والجيدة والمهارات التي تتقنينها وتحبينها وتجيدينها مهما كانت بسيطة لأننا سنعمل عليها ونبدأ باظهاراها والتباهي بها لتشعري انك تتقنين بعض الامور. رابعا) يجب ان نبدأ بتغيير برمجة عقلك لتحسين شخصيتك باستبدال الكلمات السلبية التي حذفناها في اولا بكلمات ايجابية مثل انا قادرة وانا قوية وانا عندي مهارات وانا محبوبة ويمكنني وسانجح وساقوم سلوكي... الخ. يجب ان تعرفي انك جزء من ثلاث اجزاء مهم ارضاءها في حياتك نفسك وربك ووالديك، لذا اهتمي بنفسك وقومي بواجباتك الدينية وقومي بواجبات اهلك وكسب رضاهم. لا تلعبي دور الضحية ولا تشعري بالشفقة على نفسك ولا تجلدي ذاتك بل يجب ان تبداي انت بالتغيير والمبادرة بالحديث وتقولي لا لمن يؤذيك وتدربي على تقديم خطوة باتجاه الاخرين وابتسمي ورافعي راسك وحسني صورتك وكوني ودودة وتعاملي بالطيب. ان شعرت انك قادرة على القيام بتلك الوصايا ستتغيرين واي مساعدة انا بالخدمة، وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-12-2019
-
عزيزتي الشاكية لا أريد أن أعقب على اذا كان اهلك يحبون اخاكي أكثر منك ام لا فربما قد يكون كلامك صحيح وربما قد يكون بسبب تعاطفهم معه لأنه مغترب ومريض يا حرام فلا ما تكوني انت والدنيا عليه ...ولكن الأهم هو أن تحمدي الله على نعمة الاخ والله ثم والله اذا انت عم تبكي بسب ما ذكرتي انا ابكي شبه يوميا لأني فقدت اعز انسان على قلبي اخي الذي فارق الحياة ليترك لي كل الذكريات الجميلة التي لا استطيع ان انساها . كان الصديق والدعم والمحب والسند والله ما بنسى كيف كان يناديني منشان احضر معه مبارات كرة القدم للفريق الذي يحبه كنت اجامله واتصنع الانسجام بالمبارات أكثر منه اصرخ واضحك والخ فقط حتى لا أكسر بخاطره ..ولا انسى عندما كنا نتصارع الكاراتيه فيتصنع اني استطعت هزيمته لكي يضحكني ...ولا انسى كلما جمعت مصروفي كل شهر يأتي طالبا مني ان اعطيه جزء منه على اساس يرجعهم وطبعا ولا مرة رجعهم وكان ع قلبي زي العسل ..عزيزتي لو بدي اذكر اجمل الذكريات مع هذا الاخ لما توقفت دون استحياء وانت همك فقط ليه ما توظفتي وما بعرف شو ..يا ريت يرجع واعطيه كل راتبي ..كبري عقلك وبلا اكتئاب وجنون يا بنت واتقي الله بهالاخ المسكين وربنا إن شاء الله بفرج همك...
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-12-2019
تابعي الاخبار وانظري الى الناس كيف تهرب من مكان لمكان احمدي ربك على الامن والامان والكهربا والاستقرار والماء ووو يجب ان ننظر لاقل منا حتى نشعر بفضل الله الكبير علينا ..الحمدلله هذا ماينقصك بحياتك استشعار نعم الله ..
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-12-2019
سألوا أما : " من أحب الاولاد إليك؟" فأجابت:" الصغير حتى يكبر و المريض حتى يُشفى و الغريب حتى يعود" و أخوك مريض و مغتربانت وضعت نفسك في صندوق و أغلقته و علقت شماعة تشاؤمك و استسلامك على أهلك و معاملتهم لأخيك .. انت في 29 من عمرك انفضي الغبار عنك و افتحي للحياة ذراعيك فأمامك الكثير لتفعلينه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-12-2019
عزيزتي اوقات الانسان لما يعيش بنعمة وجود الأهل جانبه وهي من اكبرالنعم التي حبانا الله بها وحياته خالية من المصائب الكبرى يفقد لذية الحياة وقيمة النعم التي تحوط به..
فأنت تنظرين لنصف الكأس الفاضي ولا تنظرين إلى الجانب الممتلئ به ولو أطلعتي على مصائب غيرك لحمدت الله على تلك النعم التي انت فيها.. موضوع الشغل او الوظيفة يوما ما سيأتي وكل تأخيرة لحكمة لايعلمها غير الله فمثلك كثر ممن درسو ولم يحصلو على وظائف عليك فقط بالاجتهاد لتحصلين على وظيفة ..
وبالنسبة لأخوكي لو كان قلبك مكان قلب أحد والديك لكنت قدرّتِ مشاعرهم فهو مريض بحاجة لدعم معنوي من الجميع ولو كنت لاسمح الله مريضة مكان اخوكي لكنت تمنيتي الصحة أكثر من اي شيء ثاني يعكر صفو حياتك.. لا تتذمري من حياتك فغيرك من هم أقل منك يتمنون ربع ماتعيشين فيه أهل محيطون بهم و بيت يأوي أجساهم و أكل يشبع أكبادهم وصحة يقضو بها حوائجهم ولا يبقون عالة على أحد.. أحمدي الله بنيتي وأدعي الله كثيرا بأن يفتح عليك نوافذ رحمته وحوائجك..- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-12-2019
يا اختي انتي لستي صغيره حتى تغاري من اخوكي المريض أما الوظيفه كلها أرزاق لا تدري ماذا يخبئ لك الغد ربما وظيفه محترمه أو عريس يحسدك عليه الجميع المهم القناعه والرضى بما قسمه الله لنا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-12-2019
يا اختي انت على ابواب الاكتئاب الذي خلق هاجسا في نفسك وكبره حتى صار يحجب عليك كل النور الموجود فيها هناك حكمة تقول الام تفضل صغيرها حتى يكبر ومريضها حتى يشفى ومسافرها حتى يعود وهذا وضع عادي جدا لا علاقة له بحب اهلك لك بالعكس انظري لو اصابك مكروه كبر او صغر هل يتأثر اهلك انا اجزم انهم سيتألمون لألمك
انت مستكينة جدا وضعيفة جدا وحزينة جدا والسبب ان حياتك متوقفة ولو انك تدركين ان توقفها بسبب احجامك عنها بسبب ضعف ايمانك بالله والقدر فلو انك تحاربين الغصة بسجدة ودعاء كان وضعك تحسن لست استهين بمشاعرك لكن الحياة فيها اشياء حقيقية اكثر يبكى عليها فيها موت يخطف الاحبة فيها فقر يقسم ظهور الناس في خيانات وامراض وحروب ومجاعات فكيف تفكرين بالموت لمجرد شعور بالغيرة من اخيكي الله يهديكي- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-12-2019
ما دخل أخوكي بمشكلتك . مشكلتك من صنع ايديكي . انتي تائهة . لا تعرفي اين تضعي قدميك . ليس بالضرورة ان تعملي بشهادتك . ابحثي عن مجال آخر أيا كان حتى تخرجي من عزلتك وانظري الى الدنيا من جهة أخرى إيجابيه . اخاك مريض وفيه ما فيه ربما هو يتمنى حياتك احمدي الله ليلا نهارا ان لم تكوني مريضه مثل أخاكي فانتي بنعمه لا تعلمي بها . حاسدتيه على الاهتمام به لانه مريض .
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-12-2019
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
احدث الوصفات
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث الوصفات
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين
شارك في اخر الاختبارات