هل من حق المظلوم أن لا يسامح

هل من حق المظلوم أن لا يسامح وكيف يعود اخي الينا بعدما ظلم السلام عليكم لي أخ سجن ظلما ست سنوات لان ابي سلمه للشرطة بسبب ان ابن عمه يتيم ومتربي معنا منذ توفي والده وهو وأمه وأخته يعيشون بجانبنا هو أكبر منا كان متفوق في دراسته وخطب اختي الكبري وقد حصل على منحة دراسية لألمانيا وكان سيتزوج ويسافر بأخي حتي وقع المحظور وقام بعمل حادث كبير بالسيارة راح ضحيتها عدة أشخاص ولم يعرفوا الفاعل رغم أنه لم يقصد ولم يكن الخطأ خطاه ولكن الحادث قد وقع ولم يتعرف علي الفاعل ولكن الشهود أكدوا أنه من عائلتنا
عندها جاءت عمتي لابي واعمامي ليجدو حلا وعندما سئل المحامي قال إنه قد يأخذ ١٥ عاما في السجن بسبب الناس الي ماتت والي اتصابت اغتموا جميعا وعلمنا أن مستقبله سيضيع وسيخسر المنحة الدراسيه عندها توسلت عمتي لابي ليجد حلا حتي اتي المحامي بفكرة خبيثة وهى أن الشهود لم يعرفوا الفاعل ويمكن أن يقدموا اي احد ليتحمل ولكن من سيتقدم فابي واعمامي كلهم موظفين ولديهم مسؤوليات وعائلة لكن المحامي أخبرهم أنه إذا كان الشخص صغيرا في السن لم يبلغ فستراعي المحكمة وعليهم أن يقدموا تعويضات لأهالي الضحايا ولم يجدوا غير اخي الذي يبلغ ١٢ سنه لانه لا يوجد احد أكبر منه واخي كان قويا الي حدا ما واخبرهم المحامي أنه سيخرج بعد ٦ سنوات عندما يكمل ١٨ سنه ويمكنه استكمال دراسته في سجن الاحداث
عندها لم يجدوا مفر قام ابي وامي وقامت امي بالتحدث مع اخي أنه سيفهم عندما يكبر انه كان يعتبر ابن عمته مثل أخ له وكذلك سيصبح زوج أخته ولم يفهم اخي شيء لأنهم لم يخبروه ثم اصطحبه ابي الي قسم الشرطة برفقة المحامي ولم يكن يعرف اخي لكن أخبروه فقط أنه سيذهب ليحلوا مشكلة ابن عمته قامت أمه بعناقه وهي تبكي ولكن أخبرته أنه من أجل ابن عمته الذي بمثابه أخ له ومن أجل أخته لم يعرف إلا عندما قالوا للشرطة أنه الفاعل وظل اخي يصرخ أنه لم يفعل شيء ولكن تمت الإجراءات واخذوه للمحكمة وكما قال المحامي راعت المحكمة سنه وتم حبسه في سجن الأحداث
لم ينطق أخي بكلمه في المحكمة ولكن ظل ينظر لابي وامي بكره وغل بعدها ابي واعمامي قاموا بتواصل مع اهل الضحايا ودفعوا لهم تعويضات من إرث زوج عمتي رحمه الله حتي أن عمتي قامت بتخصيص مبلغ لاخي ليبدأ به حياته ٦ سنوات أصبح بيتنا كئيبا حتي عندما تزوجت اختي لم يقيما فرح بل كتبوا وسافروا خلال هذه المدة كان اخي يرفض اي زيارة من ابي وامي واعمامي وحتي عمتي عندما حاولت زيارته رغم ذلك كان متجها في دراسته في السجن ويحصل على تقدير عالي حتي ان المده عندما حان موعد خروجه لم نعثر عليه أخبرونا أنه خرج قبل الموعد ب٣ أيام بحثنا عنه في كل مكان وعند كل معارفنا لم نعثر عليه
ظلت امي تبكي وتتشاجر مع أبي أنه ضيعه ووصل الأمر للطلاق حتي تدخل كبار العائلة وصفا الأجواء بينهم واخبروها أن اخي بخير وأنه فقط غاضب ولكن سيجدوه ويحلوا المشكلة حتي علمنا من أحد الأشخاص من قريتنا أنه رآه صدفه في جامعة الإسكندرية وعلم أنه التحق بكلية هندسة الحاسبات عندما سئل زملائه علم أنه يعمل ويدرس علم مكان سكنه وعندما ذهب له ابي واعمامي أنكر معرفته بهم وقال أنه لا أهل له ورفض حتي أن يكلمهم أو أن يعود معهم وعندما علمت امي أخبرتنا أنها ستذهب إلبه مع أبي وعمتي وكذلك أختي وزوجها ولكن ابي لم يسمح لهم و قالت امي انها ستطلب من أن يسامحهم وإذا رفض ستبقي هي معه ونحن الآن نريد أن نراه نريد أن يعيش معنا ونزوجه ونرى ابناءه حتي اختي وابن عمتي والكل يريد مسامحته لهم ولكنه يرفض حتي أن ينظر إلينا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك هل من حق المظلوم أن لا يسامح؟ نعم والف نعم من حقه ان لا يسامح، فما فعلوا باخيك كان من أشر ما قد يفعله شخص بانسان من بني جلدته فما بالك بابنه وحيده وصغير وجاهل وقاصر ولم يفعل اي ذنب فقط كان كبش الفداء او الضحية، لا اتوقع ان يسامح ولا اتوقع انه يريدكم من اصلا فقد تخلت العائلة عنه وقدموه فداء لزوج اختك، اذا اطلبوا من زوج اختك ان ياتيكم بالذرية والاولاد وافرحوا به واتركوا ذلك الشاب الذي عوضه الله خيرا بالبعد عنكم، بان درس وتفوق، ولكن يجب ان تضع له عمتك حصته من المال في الجامعة رصيد لدراسته وتقوم بدفع كل الاقساط عنه بدون اعلامه ولا اخبار الاسم وهذا سيكون اقل ما يمكن فعله له، ان يتم تأمينه ماليا بدون اخباره بل وضع كل الميسرات امامه لتسهيل امور حياته، ثم اتركوه في حاله ليهدأ فترة ويعيد بناء حياته، ربما بعد ان يستقر قليلا ويدرس ويعترك الحياة واعتقد ان من قد ينفعه عاطفيا هو امك فقد تبدأ بالسؤال عنه والذهاب له والدعاء له وتدريجيا بعد ان يستقر ربما يعود للقاء العائلة ولكن لا يحق لكم ان تضغطوا عليه، ساعدوه عن بعد وبدون كلام وبدون ضغط عاطفي، اعطوه فرصة فهو شاب نشأ في سجن ولديه قيد وربما يفكر الف مرة في اثر هذا على حياته. المسامحة لا تأتي هكذا كبسة زر وبمجرد ان قال له ابوك سامحنا، فهو ضيّع عمره وشبابه ووضع عليه نقطة سوداء وهو بريء منها براءة الذئب من دم يوسف، اعطوه فرصة واتركوه ليهدأ مع الدعاء له والسؤال عنه عن طريق امك وربما انت بدون فتح صفحات قديمة فقد تكوني انت الوحيدة التي فعلا لم تساعدي في ضعه بالسجن ولهذا قلت اعتمدي انت وامك على مدخل العاطفة ولا تتركيه وحده ابدًا ابق بجانبه واذهبي لرؤيته واسألي عنه وعن اخباره وكوني صديقة له افهمي مشاعره ولا تتكلمي في الماضي ولا تنقلي له اخبار العائلة ليكن اهتمامك منصبا عليه هو واكثري له من الدعاء وربي يوفقه ويسامحكم.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-01-2025
-
إلى الأخ المظلوم و كذلك الأخت البريئة صاحبة الموضوع ، أنا صاحب التجربة المماثلة و قد سجنت ظلما 3 سنوات لنفس السبب و بنفس الطريقة و الهدف هو حماية قريبي الذي كان سيقضي 7 أو 9 سنوات سجن و هو كان سيتزوج أختي الكبرى .... و بالتالي أنا مُخول للوساطة و أرجو أن تصل رسالتي للأخ المظلوم أو أحد زملائه في الجامعة و كذلك أسرته .... ما أريد إيصاله للشاب المظلوم هو أن أسرته مثل أسرتي ، إتخذو قرار خاطئ بسبب الفزع و الضغط النفسي الشديد عليهم من الخوف من العقوبة 15 سنة سجن في حال إعترف إبن عمتك ، أنا لا أبرر لكن كان هناك قدر هائل من الفزع و الضغط النفسي عليهم إضافةً إلى ضيق الوقت كذلك ، فيجب أن يتحمل أحد مسؤولية الحادث في يوم أو يومين كحد أقصى و بسبب هذه العوامل تم إتخاذ قرار خاطئ و والدتك مثل والدتي لم تكن مقتنعة 100 ٪ بذلك و الدليل هو عدم حضورها للمحاكمة و أيضا لومها الشديد لوالدك يوم جائت الأسرة و لم يجدوك .... كل الأمر هو إتخاذ قرار متسرع تحت وطأة الفزع من حكم 15 سنة على إبن عمتك و كذلك ضيق الوقت لإتخاذ قرار صحيح و كذلك الضغط النفسي عليهم.... أشبه بأم إندلع حريق كبير في منزلها و بسبب الفزع أنقذت إبنها و خرجت به و بدأت بإنعاشه ليعود ليتنفس و نجحت ، و لكن في ذلك الوقت ضاعت لحظات ثمينة كان يمكن إنقاذ أخته الصغرى ، أدرجت هذ المثال حتى تتيقن أن ضيق الوقت و الفزع ، يؤديان لإتخاذ قرارات خاطئة ، و قد تتفاجأ أن نصف حوادث سقوط الطائرات سببها أخطاء بدائية يقوم بها طيارون متمرسون و ذو خبرة عالية ، لكن تحت وطأة الظروف المفاجئة و ضيق الوقت و الفزع ، إذن تحدث أخطاء فادحة و بدائية تؤدي لإنهيار كل شيء ... أنا لا أبرر لما قامت به أسرتك و أسرتي لكني أتفهم تلك الظروف ، و ليست مسألة أنهم فضلوا أحد عليك ، و إنما هي إختيار أقل ضرر على الأسرة .... أنا مثلا بالرغم أنني سجنت ظلما ، إلا أنني موافق أنني لو كنت صغيرا و كان هناك إمكانية لدخول السجن نيابة عن أختي ، فإنني أقبل بلا تردد حتى أحميها من حكم طويل ، و أقبل أن تجبرني أسرتي على ذلك و كنت حتما سأفهم عندما أكبر و أنضج عقليًا و نفسيًّا ... و آخر شيء أود قوله هو أن أسرتك تحبك كثيرا و ستفعل كل شيء لتعويضك بما ذلك التبرع لك بعضو و إعطائك المال و تسيير أمور حياتك كلها ( كما حدث معي و كما سيحدث معك لو فتحت الباب لهم ) ، و لا تتخيل أنهم يفضلون إبن عمتك عليك و أنظر لما جرى أنه قرار خاطئ جرى تحت خوف و فزع شديدين و أضف لذلك ضيق الوقت ، و هم اليوم مستعدون لفعل كل شيء للتعويض و تأكد أن لك مكانة خاصة في قلوبهم لا يعوضها أحد ، و لا حتى إبن عمتك ... كما لا تضع أمك في نفس درجة المسؤولية مع أبيك ، فوالدتك تماهت و إنصاعت مع قرار الأب و الأعمام ، أي أن مسؤوليتها أقل و بالتالي إن حدثت مصالحة في المستقبل ، فلتكن أمك و أختك الصغرى هم أول من تتواصل و تقبل العفو عنهم.... أنا متابع يومي لهذه الصفحة و بإمكاني المساعدة و الوساطة .....و حافظ على الهدوء و الإستقرار الحالي حتى تشعر أنك مستعد نفسيا للعفو ، و لا يجب تصعيد الأمور من طرفك ، كما لا يجب على على أسرتك أن تضغط عليك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 14-02-2025
أنا صاحب التجربة المماثلة لأخيك و مازلت أطلع على التطورات ... أفيدينا بكل جديد و أنا سأساعد ... و كما قلت لكم لا تضغطوا عليه و هو في النهاية بعد سنة أو أقل ، سيعود لكم بالتدريج و كلما زاد في العمر كلما زادت رصانته و قل إندفاعه و رفضه للعودة ... الصبر هو الحل و إستعملوا الوساطات لكن دون ضغط
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وسوالي هو لماذا اسامح انا أخو الفتاه الذي سجن ظلما ٦سنوات وقد علمت أنها نشرة المشكلة هنا علي هذا الموقع ورأيت أنه روت التفاصيل من الخارج وتوكد أنه بريا لا ذنب لها ولكن انا ساحكي ما حدث عندما جاء الي ابي وتحدث معي عن المستقبل والأسرة وابن عمتي ولم افهم منه كلمة واحدة لصغر سني كل ما علمته أنهم وجدو حلا ولكن لم اعلم أنني أنا الحل وكل ما اعرفه انه أخذني الي قسم الشرطة بدون أن أعرف أي شي وقدمي قربانا ليفدي ابن أخته اليتيم علي حسب قوله حتي لا يضيع مستقبله صرخت بكل قوة لم يسمعني أحد مشت الاجراءات بسرعة وتقرر وضعي في سجن الاحداث لاني قاصر والحوادث غير متعمد لم ا نطق بكلمه في المحكمه التي حضره ابي وعمتي واعمامي كل شعرت به هو الحقد والكره الخالص فقط تجاه هذه العائلة وكل ما كان يدور في ذهني هو لماذا؟ ماذا فعلت لاستحق هذا ؟ هل هو افضل مني لاسجن بدل عنه ؟ ثم تم أخذي الي السجن ليبدأ العذاب الحقيقي مع أناس لم تعرف الرحمه طريق الي قلوبهم مجموعه من المشرفين المرضي النفسيين كنا نعامل الحيوانات والضرب هو ابسط عقاب كانو يتفاننون في الوان العذاب التي لا تترك أي أثر علي الجسم و لا يتركون دليل وراهم وكان من ينطق بكلمه او يشكو يحرم من الاكل لأيام ايام طويله مرة لم اجد شي يشغلني الا الدراسه فقد كانت هي الشي الوحيد أمامي لاقضي الوقت كل يوم اعيد نفس الدروس حتي احفطها حتي موعد الامتحان حتي انجح بتقدير عالي وفي الصيف كانو يلحقونا بورش فنيه لتعلمنا الحرف اليدوية مثل الكهرباء والسباكه وخلافه ليالي طويلة مرة وانا اسئل نفسي لماذا؟طوال الست سنوات رفضت استقبال اي زيارة من ابي أو امي حتي عمتي حاولت زيارتي كل مرة كنت ارفض اللقاء كنت اسئل نفسي اذا كان يريد التخلص مني لماذا ياني لزيارتي وما حجته فيما فعله بي؟ كرهت كل شي حرفيا كرهت الحياه والأسرة والناس كرهت رجال الدين الذين يأتون ليحدثونا عن بر الوالدين وفقدت الايمان بالوفاء والأخلاق وانا أرى أن من أخطئ لا يعاقب المشرفين يخطئون ولا يعاقب ابي يكذب ولا يعاقب ابن عمتي الذي تسبب في الحادث لا يعاقب ،،كل أفعله كام أن أنتظر أن ينتهي اليوم ليبدأ يوم اخر في نفس المعاناه سوي شتاء أو صيف حتي اتمتت ١٨ عاما بعد امتحانات الثانويه العامه واعلمو اهلي بموعد خروجي ولكن الإجراءات انتهت قبل الموعد ب٣ ايام وحمدة الله علي ذالك لاني لم أكن أريد العودة إلي البيت كل مافعلت أن جمعت كل اوراقي وبعض الملابس القديمه وخرجت توجهت الي أحد أصدقائي الذين تعرفت عليهم في السجن واسكنني في غرفة قديمه مجاورة لمنزله ساعدوني ببعض المال وجمعت البعض الآخر بالعمل الذي جمعه لي وتوجهت الي الإسكندرية علي امل أنها بعيدة عن اهلي وقدمت اوراقي بعد عمل التنسيق في كليه الهندسه التخصص مستقبلا في الحاسبات والبرمجة التي كنت احبه قبل دخولي السجن أنفقت كل ما معي من مال وانا ابحث عن عمل وسكن قبل الدراسه وساعدني ما تعلمته في الورش الفنيه وكنت أبيت حيث اعمل حتي استطعت استجار شقة استديو رخيصة فارغة جمعت فيه أساس مستعمل كنت ادرس في النهار واعمل حتي منتصف الليل حتي علم الي مكاني وجاء الي عنواني مع اعمامي ولكني رفض استقبالهم وانكرت معرفتي بهم حاول ابي ان يشرح واني سافهم عندما اكبر ويصير عندي اولاد لكني رفضت أي تبرير سيقول وقلت له أنه عنما اكبر ساقول لأولادي ما فعلته لي ليحذرو منك ومن كل اولادك حاول اعمامي التحدث واضطرت لاهانتم ايرحلو لم اعد اريد شي منهم حتي المال الذي تركوه القيتو في وجوههم كل ما اريد أن يتركوني وشأني وبعدها بعدة أيام فوجئت بامي واختي علي الباب جات مع أخيها وحولت احتضاني ولكني ابعدتها بيدي حاولت أن تتكلم وتقول إنه لا ذنب له وأن الأمر كان بين ابي واعمامي ولكنه كانت تعلم عندما حدثتني أنه تريد الاطمئنان على اختي الكبري كما نهاه كانت تستطيع الذهاب المحكمه وتشهد بما حدث واتفقوا عليه وانهم أكدوا له أن عقوبتي بسيطه لان ابن عمتي كان سيقضى يقضي ١٥ عاما في السجن ويخرج وهو بسن الاربعين حاولت البقاء وفرض نفسها كما حاول خالي أن يتدخل وأنني بحاجه الى احد معي في المنزل ولكني رفضت استقبال اي احد رفضت حتي أن أراهم ثانيا ولكني تركت لهم شرطا إذا أرادوا أن أعود ليذهب ابي الي الشرطة ويعترف أنه شهد زورا هو وأخواته وان ابن أخته هو من كان يقود السيارة يوم الحادث والان يحولون ارسال الشيوخ وبعض الأشخاص ولكن لم يعد هناك اي مجال لأي صلح اقسم أن قلبي اصبح باردا كالثلج ولم اعد اصدق اي احد كل ما في قلبي هو الكره المحض لهم جميعاً وكل ما اريد أن يتركوني وشأني
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته سبق وارسلت لكم بشأن اخي وعلمت أنه يتابع الموقع لاني قرات رسالته واتمني الان أن يري هذه الرساله المشكله الان تعقدت جدا خصوصا عندما علمنا أن اخي يحتاج الي الجراحه وهو بحاجه الي متبرع وأمه موافقه ولكنه يرفض التواصل بأي شكل مع العائلة ولكن نحن الآن خائفون عليه جدا لانه يضغط علي نفسه في العمل والدراسه ويحول توفير المال الجراحه واذا لم تكن المشكله في المال ولكن فيمن يتبرع له إذا كان يرفض لقاءنا انا اعلم انه غاضب وحزين ولكن اعلم انه لم يكن لي ذنب ولم استطع فعل شئ وانا صغيره ولكن ما يهمني الان هي صحته حتي وان استمر في القطيعة معنا انا منهارة جدا وتحزنني حالته وأشعر أن أقف الان مقيدة دون فعل سي انا أريده فقط أن يقبل مساعدتنا حتي يسترد صحته وبعدها يفعل ما يشاء
هل من حق المظلوم أن لا يسامح السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا أخو الفتاه الذي سجن ظلما ٦سنوات بسبب حادثة لم يكن لي فيها ذنب بل كنت صحيه وكبش فداء لإنقاذ شخص آخر تحت مسمي التضحية فقد ضحي بي ابي بمنتهي السهوله لإنقاذ ابن أخته ٦ سنوات قضيتها ظلما لأجل أن يتزوج الآخر ويسافر يكمل دراسته ٦ سنوات وانا تحت رحمه أناس نزعة من قلوبهم الرحمه حتي أصبحت اكره كل شي ٦ سنوات دفعتها من عمرى تعرضت فيها لكل انواع الإذلال النفسي والجسدي وحده الله يعلم النار التي تحترق بداخلي أصبحت اكره كل شي أصبحت اكره والدي الذان ضحي بي من أجل شخص آخر لماذا ماذا فعلت لايتحق هذا قال ابي مرة بعد أن سلمني للشرطة أن مستقبله سيضيع وأنهم اضطروا لفعل هذا وهو سيساعدني بدوره عندما احتاجه وكذالك عمتي وسيقف الجميع بجانبي عندما أخرج ليحترق في الجحيم كانو سلموه للشرطة ووقفوا بجانبه عند خروجه لم ولن اتقبل فكرته رفضت كل زيارة منه ومن امي كرهت كل شي حتي رجال الدين عندما كانوا يحدثونا عن بر الوالدين و لم يكن أمامي الا استكمال دراستي لاخرج والتحق بالجامعه وفعلا اجتهدت في دراستي لان اوقات فراغ كثيرا لم يكن عندي شي غير المذاكرة والتحقت بدورة تقام لتعليم بعض الحرف اليدوية وعندما ظهر نتيجة الامتحانات الثانويه علمت أنني سيحقق حلمي والتحق بكلية الهندسة وسوف التخصص في البرمجه كنت قد اتمتت ١٨ عاما وانتظرت بعض الإجراءات لاتمام خروجي ولحسن الحظ اكتمالت قبل الموعد الذي اخبرو به اهلي ب٣ ايام جمعت اوراقي وبعض ملابسي القديمه وتوجهت لصديق لي عرفته في السجن ساعدني قليلا ببعض المال واسكننيوي في غرفة جنب منزله ومن خلال العمل جمعت جزء استطعت السفر إلي الاسكندريه واتمت اوراق التقديم وقلبت بحثت عن عمل قبل بدأ الدراسة واستطعت أن أجد من الحرف التي تعلمتها في السجن كنت أبيت في أي مكان اعمل به واقتات علي اليسير من الطعام حتي استطعت تجير شقة استديو غرفة وصاله وجمعت فيها بعض الأساس المستعمل بدأت الدراسه وكنت ادرس نهار واعمل حتي منتصف الليل حتي اتي اليوم الذي جاء فيه ابي واعمامي ولم اعرف كيف وجدوني حاول الاقترب مني ولكني منعته وانكرت معرفتي بهم يقول انه أخطأ ولكن لا يجب انا أخطئ انا الآخر وأن امي واخواتي والجميع مشتاقين لرويتي حتي ان امي اتتي بعده بعدة أيام تتوسلني وحاولت الاقامه معي ولكن لم أقبل لم ولكني أخبرتهم أنه إذا أراد أن اسامحك عليه التوجه إلي الشرطه والاعتراف علي نفسه وأخواته وابن أخته أنهم قد شهدو زورا ولفقو لي التهمة وان ابن أخته هو من قاد السيارة في يوم الحادث لم يعد عندي اي مقدرة علي العفو
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-01-2025
هناك حكمة ربانية من تواجدي في الموقع و أنا صاحب التجربة الشبيهة لأخيك ، و هنا أريد أن أضيف نقطة مهمة و تخص والدتك بالتحديد ... فوالدك قد تبين أن أخاك ذو شخصية بالغة القوة و الصعوبة و يجب التصرف معه بحكمة و حذر لأنه هدد بالإنتحار و يجب الإبتعاد عن أي تصعيد محتمل من أي نوع كان ... أنا بعد إطلاق سراحي ، أنكرت علاقتي بأهلي و أقمت في مدينة أخرى ، فعرفت والدتي بالمكان و جائتني لتفرض الأمر الواقع ، فإنتفضت و خيرتها بمغادرة البيت أو أني سأغادر تونس إلى إيطاليا في هجرة غير شرعية .. فغادرت أمي ، و لم يتم لقائنا من جديد إلا بعد سنة من القطيعة ، و لكن في تلك السنة كانت أختي هي همزة الوصل التي أحيت الجسور . أي أن والدتك يجب أن لا تتسرع بلقاء أخيك الآن و إلا قد تحدث نتائج خطيرة ... أفضل شيء هو ترك أخيك يبرد من فورة غضبه لعدة أشهر و بعد ذلك إبدئي أنت بمفردك بمراسلته حتى يلين و بيني له أنك كنت ضد كل المؤامرة و بعد سنة حاولي التلمّس بهوء مدى قابلية لقاءة لوالدتك ، و أن أبدى ليونة إذن يمكن اللقاء ... ما حدث أمر عظيم و يجب سنة كاملة من الإعتذار ،عندئذٍ يتم حصد النتائج .... و في حال بعد أشهر ، أبدى أخوك ليونة في مراسلته معك ، بيني له أيضا أن والدتك كانت ضد المؤامرة لكنها خيرت السكوت بسبب أن القرار تم بين أعمامك حصرًا ، ( هذا من باب تبييض صورة والدتك لديه ) .... أنا لم أتقبل لقاء والدتي إلا بعد سنة و هي اليوم تحاول كل شيء لتعويضي و ضغطت على أبي لأخذ قرض و شراء شقة و سيارة و كتابتهما بإسمي ، و قد ألغت الحج لتوفير المال لإرضائي و هي كل يوم تخبرني أنها إفتقدتني و أن خطأ إلقائي في السجن عوض قريبي كان أكبر خطأ ، و كثيرًا ما تجهش بالبكاء .... أنا اليوم سعيد بالرغم أن دراستي إنقطعت فيها بسبب السجن ، و أسرتي تشجعني على العودة لكني رفضت و بينت أن عمري في أواخر العشرينات لم يعد وقت دراسة .... والدتي متأثرة لأني كنت متفوقًا قبل إعتقالي ....بالنسبة لأخيك ، سيعود لكم و لكنه حتاج مزيد من النضج العقلي و الرصانة في الفكر ، و سيضحك على أفعاله بعد 4 أو 5 سنوات ، لكن حاليا إصبروا على إنفعالاته و لا تجبروه على شيء و إلا سيرتكب أخطاء كأن ينتحر أو يغادر مصر
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 03-01-2025
أنا صاحب التجربة المماثلة لأخيك ...قرأت ردك الأخير على الخبيرة ، و أنا أيضًا تعرضت لضغوط كبيرة في سجن الأحداث لكني صمدت و قاومت و ها أنا اليوم شخصيتي قوية و ناجح و كلّي ثقة بالنفس ... عكس قريبي الذي إرتكب الحادث و دفعت أنا الثمن .... الآن و بما أنّك لم تكوني جزء من المؤامرة ، إذن تأكّدي أن أخاك سيعود ليتواصل معك للأنك الوحيدة البريئة من تلك الأسرة ... و أنا أتفهّم نفسية أخيك المدمرة بشكل تام ... ما عليك فعله هو الإكتفاء برسالة قصيرة كل 5 أشهر وأكدي فيها أنّ المعنيان هو أنت و هو فقط و أن أسرتك ليست على علم بتراسلكما و ذلك حتى يتأكد أنك لست ستارًا لهم يتوارون خلفه ... و ألحي على والديك أن يتركا أخاك و شأنه لمدة عدة أشهر حتى يخف غضبه و يعود لصوابه خصوصًا أنّه قليل النضج بسبب عمره و ضياع جزء من عمره ... ذلك النضج سيأتي تدريجيًا مع الوقت و ألحي على والديك أن يتركا أخاك 5 أشهر من دون إتصال حتى يبرد غضبه ، و أن تكوني أنتِ الصلة الوحيدة التي تتصل به و في كل رسالة إبدئيها و أختميها بالآية و لا تزر وازرة وزر أخرى .. حتى تتجذر فكرة برائتك في عقله و يبدأ في تقبل فكرة التواصل معك ... هذا ما فعلت أختي معي بعد إطلاق سراحي و كانت تؤكد دوما معارضتها الشديدة لما جرى ... و تدريجيًا بدأت التراسل معها و بعد فترة عدة أشهر بدأت أقبل فكرة أن أكلم والدتي و بعد أقل من سنة بقليل قررت تجاوز ما جرى و إعتباره من الماضي لكن في أعماقي لم أسامح 100 ٪ خاصة والداي و عمتي و لكن لا أظهر أي شيء من عواطفي المستاءة قليلًا مما فعلوا و أبدو طبيعيًّا تمامًا في تصرفاتي بالرغم كل التعويض الذي قامو به و من بينه كتابة شقة حديثة بإسمي و سيارة و لكن مازال في قلبي حزن لكن لا أظهره ... الأمر صعب و ثقيل و يتطلب صبر كبير و أي تسرع أو إستعجال للأحداث من طرفكم قد يعكر الأزمة و يعقدها أكثر فإحذروا... قومي بإظهار ردودي لعائلتك حتى لا يستعجلوا إسترضاء أخاك و تحدث كارثة لا قدر الله ... أنا زائر يومي لهذا الموقع و لمدة طويلة و سأستمر بذلك .. و يمكنك أن تكتبي رسالة جديدة للموقع في حال طرأت مستجدات و كذلك أطلعينا على التطورات كل 4 أو 5 أشهر و أنا سأوجهك من خلال تجربتي ... و أطمأنك أنه بعد أن يصبح عمر أخاك 23 أو أكثر بقليل سيعود لكم أفضل من ذي قبل و ذلك بسبب النضج العقلي الذي سيحصل له .... أنا الآن عمري 28 و قد ندمت الآن على القطيعة الطويلة مع أسرتي و لو عاد بي الزمن ، لما زاد غضبي عن شهر واحد ( عوض سنة القطيعة )
حدث لي نفس القصة و الفرق أنه تم الحكم ب 3 سنوات سجن فقط لأن حادث المرور لم يمت فيه أحد و إنما إصابات فقط ... بالرغم أنه تم سجني و أنا طفل و بريئ لكن تلك التجربة علمتني الكفاح و الإعتماد على النفس ... و الآن سأوجهك كيف عدت إلى طبيعتي ... قضيت عدة أشهر و أنا غاضب و رافض للقاء أي أحد من أفراد ما يسمى أسرتي و هم إحترموا رغبتي إلى أن يمضي وقت و يخف غضبي ؛ لكن بعد عدة أشهر قبلت التواصل مع أختي الصغرى فقط لأن لا شأن لها فيما حدث و هي لم تكن جزء من من أفراد " الأسرة المتآمرة " و هذا ما أنصحك بفعله ، إذا كنت بريئة من ذلك المخطط ، فتواصلي مع أخيك عن طريق الرسائل و في كل رسالة أكدي له أنك بريئة من كل ذلك المخطط و أثيري ذكريات الطفولة الجميلة بينكما و أصري على برائتك في كل رسالة و إبدئيها و أختميها بالآية و لا تزر وازرة وزر أخرى ... إذا قبل التواصل فقولي له أنّ أفراد أسرتك لن يتدخلوا في رسائلكما و أكدي على والديك أن علاج الأمر يحتاج لأشهر ... بعد أن توطد علاقتك بأخيك ، على الأرجح سيبدأ هو بالسؤال عن والدتك و ستتجدد العلاقة تدريجيًّا لكن إحذروا التسرع ... سيعود لكم كما كان و أفضل ويجب فقط إعطاء الوقت الكافي ... و راسلي هذا الموقع في حال إستجد شيء و سأعطيك الحل من خلال تجربتي المؤلمة .. و أري ردي لوالدتك حتى لا يحدث تسرع ... أنا على ذمتك إذا أردتي توجيه و راسلي الموقع كل بضعة أشهر لإطلاعنا على المستجدات و أنا سأجيبك عن أي سؤال
عيلة مجرمة بمعنى الكلمة حسبي الله ونعم الوكيل فى ابوه وامه وعمته وابن عمته واختك الكبيرة عصابة واتأمرتوا عليه واستغليتوا صغر سنه احساس الظلم والغدر بشع احمدوا ربنا انه مخرجش مجرم وفاشل كان هيبقى حقه يكون كده سيبوه فى حاله هو فعلا يتيم مالوش حد وربنا يتولاه برحمته.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين
شارك في اخر الاختبارات