أحب طفلي لكن لا أستطيع أن أقدم له أكثر
عمري 25 سنة تزوجت من ثلاث سنوات كنت اعمل مهندسة و ادرس و كانت طموحاتي عالية و كنت اهتم بنفسي كثيرا كنت حقا انسانة اجتماعية و امسك بزمام امور حياتي زوجي كان يعمل بالخارج عندما تزوجت و اتفقنا ان نؤجل الحمل حتى اكمل دراستي و بعد سنة التحق به و احاول ايجاد فرصة عمل مناسبة هناك لكن ارادة الله كانت غير ذلك و حصل حمل غير متوقع و انجبت ابني في السنة الاولى و كان يحمل مرضا وراثيا نادرا بعض اجهزة الكبد لا تعمل و لهذا يلزمه نظام غذائي خاص خالي من البروتين و لكن اكتشفنا المرض بعد ان صار معه تسمم اثر على الدماغ فاصبح لديه تأخر ذهني و حركي حالته صعبة و يلزمه الكثير من الاهتمام و ريجيم خاص و تاهيل وظيفي و غير ذلك التعامل معه صعب جدا فهو كثير ااحركة و الصراخ و العصبية تركت الدراسة و العمل و تفرغت له نهائيا احس بالعجز و الاكتئاب و احس ان حياتي انتهت و انني اعيش فقط من اجل طفلي حاليا اعيش في بيت والدي لان زوجي بالخارج احس ان وجودي و طفلي بحالته الصعبة يزعج الجميع رغم انهم لا يحسسوني بذلك لكن افهم ذلك من خلال نظراتهم و احيانا ردات فعلهم الغير مقصودة احس انني في متاهة لوحدي و احس بالتعب حتى انني فقدت الرغبة في الحياة احب طفلي و لكن لا استطيع ان اقدم له اكثر لا اعلم ما الحل احس انني على حافة الانهيار و لا احد يحس بي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وهذا قضاء وقدر ونصيب من رب العالمين والطفل بريء ولا ذنب له وفي ذات الوقت لا يكلف الله نفسا الا وسعها، ولهذا اريد منك ان تسألي ان كان يوجد مراكز خاصة للعناية بمثل هذه الحالات فهم متخصصون ويعرفون كيف يتم التعامل مع الأطفال. والاهم ان تعملي بحث عن مرض طفلك وتعرفي مضاعفاته وصحيح ان الأعمار بيد الله ولكن يجب ان تعرفي عن المرض وتعرفي كيف يتطور وهل يتطور وكيف تتعاملي معه من ناحية طبية، واعلمي ان كل هذا نصيب وربما هذا امتحانك بالدنيا فكوني ذكية واكثري من الدعاء وتوكلي على الله وستعودين لتحقيق احلامك فلا تجزعي بل وابحثي ايضا في سبب اصابته وهل هو وراثة ام طفرة جينية وهل هناك احتمال ان يتكرر في طفل اخر وغيره من امور طبية، صترفي بعقلك فانت متعلمة وذكية, ولكن استغرب كيف انك تعيشين في بيت اهلك وليس عند اهل زوجك، فهذا حفيدهم وهم مسؤولون عنه وعنك وعن مساعدتك لذا ما رايك ان تفكري باعطاء اهلك فترة راحة وتتبادلي الوقت بين بيت اهلك وبيت جد الولد اهل ابيه، وهناك ستحصلي على راحة اكثر على الاقل لن تكوني بشعور الحرج والحياء مثل لو كنت عند اهلك، فلن تشعري انك تثقلين عليهم لان هذا بيتك وهذا زوجك وهذا ولدك وهذا واجبهم، ويجب ان يشارك زوجك بالأمر ويتفق معك على ماذا ستفعلان بالطفل ومتى ستخرجين له ام ستبقين هكذا عالقة لوحدك، كوني قوية وفكري بصفاء ذهن وتذكري ان هذا طفل لا ذنب له وان على احد العناية به فربما لو ذهب لمركز عناية خاص يتحسن الوضع عندك وحتى لو دفعت مال اجر ذلك فلا بأس بالأمر المهم ان تجدي طريقة ترتبي بها امورك وعلى زوجك واهله مساعدتك بكل الامور المالية لذلك والتكفل بك وبولدك لذا اذهبي لهم وربي يوفقك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 16-09-2021
-
عزيزتي انا اشبه حالتك.. لدي ٣ أطفال ١٦، ١٣ ، ٧ سنين، اي اثنان منهم مراهقين بحاجة إلى متابعة دائمة... ثم سافرنا إلى أوروبا وزوجي يعمل طول الوقت ولا وقت عنده للبيت او الاولاد، والمراهقين بحاجة إلى متابعة كثيرة ثم رزقني الله بطفل مصاب بمتلازمة داون.. لديه مشاكل قلبية وبعض العيوب الخلقية... ومتأخر بالمشي والكلام...... لا أصدقاء ولا عائلة وبالكاد اتكلم لغة البلد التي اعيش فيها وزوجي لا وقت لديه لمساعدتي..... نسيت نفسي حرفيا.... طول اليوم اركض لتلبية احتياجات العائلة من كبير وصغير... مواعيد واطباء واخصائيين تأهيل وعلاج طبيعي بالإضافة لمتطبات البيت وباقي الاولاد.... احس اني لم أعد اعرف نفسي... كبرت بسرعة.... لا أذكر متى اخر مرة حضرت حفلة او قابلت أصدقائي... او قصصت شعري..... ولكن بآخر اليوم عندما أرى اسرتي سعيدة وقد لبيت احتياجات الجميع أشعر بالرضا وان تعبي لم يذهب سدى.. أولادي المراهقين بدأوا بالاعتدال والكبيرة منهم اقتربت من الجامعة و طفلي الصغير صار يذهب إلى الحضانة رغم اعاقته... احاول ان ادمجه في المجتمع قدر الإمكان.... طفلتي ذات ٧ سنوات اعلمها العربي والقرآن في البيت والحمد لله بدأت نتائج تعبي تظهر... واحتسب ذلك كله عندالله...شيئا فشيئا بدأت حياتنا تاخذ رتما معينا وخف عني الحمل قليلا... هذه سنة الحياة.
لا تحملى نفسك فوق طاقتها يا عزيزتى فأنت مازلتى صغيره و من حقك أن تحققى احلامك و أهدافك فى الحياه فليس من الطبيعى أن تكون كل حياتك رعاية ابنك و تلبية احتياجاته فقط ! اتفقى مع جليسه تهتم بابنك معك و فى غيابك ، و اطلبى المال من زوجك لتعطى لها راتبها فهو يجلس بعيداً و لا يشعر بمعناتك.
كان الله في عونك اختى الغالية ، لدي اخ من ذوى الاحتياجات الخاصة و والدتى كانت امرأه شابه مازالت فى أول حياتها عندما رزقها الله بهذا المولود و كرست حياتها فى رعايته و لم تغفل عنه لحظه و رزقها الله بعد ذلك بخمسة أبناء اصحاء و زوجتنا جميعاً و لم يتبقى معها إلا ابنها البكرى يجلس معها و يونسها و هو كل حياتها الان.
اذا كان زوجك يمتلك القدره الماديه الكافيه لأن يتحمل نفقة جليسه أو ممرضه لأبنك ، فهذا سوف يكون افضل قرار ، و يجب عليكى أن تعودى الى منزل و لا تتركيه فى غياب زوجك ففى وجود أو غياب زوجك فهو فى النهايه منزلك و لا يجب عليكى أن تتركيه ، و يمكنك أن تستمرى فى حياتك و تحقيق أحلامك بهذه الطريقه.
هناك وحدات تدريبية للاباء تعمل علي تدريبهم علي كيفية التعامل مع الأبناء في مثل حالة ابنك وتفيدهم كثيرا في تحسين مهاراتهم للتعامل مع أبنائهم ، فابحثي عن احدي هذه الوحدات التدريبية والتحقي بها حيث ستجعلك أكثر فهما لوضع ابنك وستعطيكي الكثير من الخبرة لكي تتمكني من التعامل معه بشكل أفضل ، وأدعو الله تعالي أن يشفيه ويحفظه لك
أن نصيحتي اليكي يا اختي الكريمة هي أن تغيري طريقة تفكيرك حيث أنصحك أن تثقي انك تفعلين ،تفعلين الكثير ، وإن ابنك الصغير هو أهم بكثير من عملك بالخارج وهو مشروع كبير ،فلا تحبطي نفسك وتفكرى انك لا تفعلين شئ بل تفعلين الكثير و ما هو أكثر قيمة من مجرد عمل عادي يفعله الآلاف غيرك
حبيبتي كان الله في عونك اختي هذا طفلك و لازم توقفي جنبه لآخر لحضه عشان هيك الجنة تحت اقدام الامهات لازم توقفي معاه و تتحمليه و تحطيه من اولويات حياتك مين عنده غيرك في الدنيا هذا الطفل ليس له ذنب اعلم من الممكن انه كان لديكي طموحات و احلام و احسستي بالاحباط فلا تجعلي هذا الإحباط ياثر عليكي و يضعف من ارادتك انت ام و انشاء الله ربنا رح يعوضك خير حاولي ان تلتحقي بزوجك حتى يتشارك معك مسولية .حاولي تسجلي ابنك في مركز مخصص عشان هونيك يقدر يساعدوكي على التواصل اكثر معه و الطب الآن تطور لا تياسي داءما دوري و اسالي و انشاء الله ربي يشفيه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 16-09-2021
اياك و أن تيأسي طفلك يحتاجك هو يرى العام كله من خلالك أنت تحكمي على مستقبله ان حياته أمانة بين يديك من الممكن أن تتعبي معه سنة سنتان لكن سترتاحي و تكوني فخورة بنفسك ان استطعت أن تتععدي هذا الاختبار وصدقيني ستنجحي في كل مجالات حياتك مما تبنيه من ثقة أنك امرأة معجزة أن حققت التوازن لهذا الطفل الذي يعاني
يجب أن تطلبي من زوجك أن يعود للعيش معكم ، فأنت تحتاحين إليه الي أن يكون بجوارك ويساعدك في تربية ابنكم هذا واجب عليه ويجب أن يفعله لانك تحتاجين الي وجوده والي دعمه لك لكي تتمكني من أن تكوني افضل لك ولكي تتمكني من أن تقدمي افضل رعاية لابنك فيجب أن يكون والده بجوارك .
أن نصيحتي اليكي يا اختي الكريمة هي أن تتعلمي أكثر عن حالة ابنك ، أن تبحثي عن معلومات كثيرة عن وضعه وان تدريسها وتحاولي فهم حالته بشكل أكبر لكي تعرفي عما يحتاج بالضبط ولكي تتمكني من توفير له كل احتياجاته ، من خلال فهمك لحالته بشكل أكبر ستتمكني من معرفة طريقة التعامل الصحيحة معه وبالتالي ستعرفي أن تتحكمي في حركته الكثيرة وهكذا ، وبالتوفيق لك.
يكفي ما تعطيه له لا تقسي علي نفسك أكثر من اللازم يا عزيزتي ، أن الحياة لن تمر بتلك الطريقة يجي أن تكوني أكثر هدوءا وتحملا للضغوطات ، فثقي بأنك تفعلين كل ما يمكنك فعله وبالتالي ليس عليكي أن تضيفي الما الي المك من خلال ظنك انك مقصرة ، انت لست كذلك فلا تفكرى بتلك الطريقة .
من قال إن حياتك توقفت عند تلك النقطة ، انت مخطأة فقد يكون هذا الولد هو معين لك في حياتك بعد ذلك فقط تحلي بالصبر قليلا وكوني الي جواره الي أن تتمكني من فهم حياته بشكل صحيح ومن ترتيب اموره علي اكمل وجه و التعود علي روتين حياته ، وبعدها بعد أن يكبر قليلا يمكنك أن تعودي الي دراستك وتلتحقي بعمل جديد وهكذا .
لا تفكرى بتشاؤم اعلم أن الوضع الذي تمرين به صعب وليس من الممكن تحمله ولكن يا ابنتي الكريمة عليكي أن تدركي أن الله يعطي لكل فرد علي قدرر تحمله ، فلقد اعطاكي هذا الطفل بكل ما يمر به لانك لديك القوة علي أن تكوني أما صالحة له وعلي أن تتمكني من جعله في حالة افضل ، فلا تحزني وثقي بالله تعالي .
أمامك الكثير من الحلول وأهمها أن تنظري الى هذا الطفل على أنه هجية من الله ,, أنت لا تعلمي ماذا ن الممكن أن تصنعي فارق في حياته التعليم ليس بالضرورة أن تون نهايته وظيفة يكفي أن تكوني أم متعلمة و لست جاهله كي تقوجي أبائك و تعلميمهم و تحختويهم كي تكوني أم مثالية تربي و توجه و تكون قدوة صالحة
شاء الله أن تحملي و شاء الله أن يمنحك هذا الطفل ,, اذا عليك أن تنظري الى ةضعك من الجانب الايجابي ,, ماذا كنت تتوقعي أن تتزوجي و أن تترك أطفالك بلا عناية ,, ان أفضل ما تستطيعي أن تصنعيه في هذه الحياة كأنثى هو أن تبني جيلا سليما هذا هي غاية الزواج ,, لا تكوني انانية يا عزيزتي و لا تفكري الا بنفسك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
احدث الوصفات
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث الوصفات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين
شارك في اخر الاختبارات