حرمت من الإنجاب لكن رزقي كان زوج حنون يراعي الله في

رزق الانسان مقسم بين النعم فلا تحزن لخسارة نعمة وتنس الباقي أنا الأخت الأكبر لـعشر أخوات تسع بنات وولد، كنا نعيش في بيئة بسيطة جداً، جميعا نعيش في حجرة وصالة، بالأب والأم كان الحياة قاسية جدا علينا ماديا، ولم تكتفي الحياة بذلك بل حرمتنا من وجود الاب وأخواتي مازالو أطفال، يمكن ان اغلبهم لم يعو على وجود ابي اصلا. وبعدها بحوالي عامين لحقت به أمي التي كافحت على مدار هذين العامين من اجل توفير حياة لنا، فقد قامت بالتفصيل وتربية الطيور وغيرها لكي تستطيع ان توفر لنا جميع متطلباتنا. بعد وفاة امي، وجدت نفسي انا الفتاة التي كنت مازلت في مرحلة الثانوية مسئولة عن هذا البيت كله، ومعي اخي الذي كان وقتها في المرحلة الإعدادية، كان كل همي وقتها ان لايخرج أحدا من أخواتي من المدرسة ويستكملان جميعه تعليمهم بما فيهم انا، ولكن كيف؟ فمعاش أبي صغير جدا لا يكفي احتياجتنا جميعا. قررت ان استكمل مسيرة امي في التفصيل، بجوار دراستي فكنت قد تعلمت منها بعض الشئ بدأت في التدريب على اشياء تخص أخواتي وبالتالي وفرت بند الملابس والكسوة، وكان اهل الحي يطلبون مني شغلا كنوعا من المساعدة، ناهيك عن تعب الشغل فقد كنت الام والاب لهؤلاء الأطفال التي من بينهم رضيعه، عمري زاد اعوما فوق عمري. دخلت كلية التجارة وهناك تعرفت على زوجي الذي كان نعم الزوج، وشاركني مسئوليتي في الإعتناء ب8 أخوات بنات مسئوليتهم صعبه جدا اكبرهم عمرها 7 سنوات، تشاركنا المسئولية انا واخي وزوجي للاعتناء بهم. ساعدني زوجي على ايجاد وظيفة محترمه في أحد البنوك، وانتقلنا للعيش معه في بيته الجديد والحق يقال انه لم يمانع من اصطحاب اخواتي بل كان يعاملهم كأبنائه خاصة انه كان يكبرني بكثير. بعد حوالي 5 أعوام من التعب دخل أخي كلية السياحة والفنادق، اما اخواتي البنات فكانو وقتها في المرحلة الابتدائية واحداهما قد دخلت المرحلة الإعدادية، لتبدأ معهم مرحلة من اخطر المراحل وهي مرحلة الطفوله والمراهقة والتغيرات التي تحدث لهم وتتطلب مزيدا من الاعتناء والجهد. وقتها اكتشفت انني لا انجب! كانت صدمة كبيرة علي، طلبت من زوجي الذي استحملني انا واخواتي وتحمل ظروفنا الصعبة ان يتزوج بأخرى حتي يستطيع ان ينجب طفلا من صلبه خاصة ان العمر تقدم به، ولكن كانت المفاجآة هو رفض زوجي الزواج بأخرى قائلا انه إذا كان يريد ابنا فالله عوضهى بي وباخواتي بـ9 أبناء يعتبرهم جميعا ابناءه. كان هو الذي يساعدني في تخطي معاناتي النفسيه كوني لن استطيع الانجاب، كان يذاكر لاخواتي ويقوم بتوصيلهم للمدرسة وللدروس ويذاكر لهم ويتابع معهم. كان خير عوض من الله او ربما كان دعوة امي لي ذات يوماً. والحمد لله استطعت ان اكون قدر المسئولية واشكر القدر الذي عوضني بزوج مثل زوجي فلا تنظروا للدنيا من منظور واحد ولا تحزن لان الله منع عنك رزق، فربما في منعه الخير كله، ولا احد يأخ حظة من الدنيا 24 قيراط، فانا كان رزقي زوج حنين يراعي الله في كان ومازال حقا نعم السند، فبالتأكيد اذا كان الله اعطاني طفلا في حين لم يكن له الاب الذي اتمناه لم اكون ايضا سعيدة. فالسعادة تكمن في الرضا في ان اديت الامانة واعيش في بيت يملاءه الود والمحبة.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
ان الله لا يترك عبيده يا ابنتي وانتي كنتي امراه صالحه ولم تقصري مع اخوتك لهذا فان الله عوضك بابشكل المناسب فلا يجب ان تقلقي من اي شيى على الاطلاق ولا يجب ان تفكري في اي شيى الان فعليكي ان تستمتعي بحياتك فحملك يقل يوما بعد يوم ويجب ان تحاولي الاستمتاع بحياتك بعد انتهاءك من مشكلة اخوتك
ان ما مررتى به فى حياتك لم يكن شئ هين فى اى يوم من الايام وليس من الطبيعي على اى انسان ان يستطيع أن يجد الراحه أو الاطمئنان ف حياه مثل تلك ولكن انتى لانكى كنتى انسانه قويه استطعتى تجاوز كل هذا بمنتهى الشجاعه والقوه تلك تهتمى بأى شئ إلا بحياه اسرتك ولم تستطيعي ان تصلى إلى النجاح بدون ثقه فى الله
عليكي ان تستمرى يا عزيزتي وان تعرفى جيدا أن ما انتى به لأن هو شئ من الصعب على اى انسان ان يتحمله ولكن لأنكى انسانه قويه ومثابره استطعتى أن تتجاوز كل تلك المشاكل فى حياتك لأن الأمر قد كام من الصعب عليكي ان تتجاوزيه انتى بتلك القوه لكن أيضا الله قد رزقك بزوج أصبح لكى السند والعون على مشتاق الحياه
على اى انسان بعد أن يستمع إلى تلك التجربه أن يعرف انه مهما ضاقت عليك الحياه من مشاكل ومتعب ولكن فى النهايه انه من الطبيعي أن تفرج ثانيه ولذلك علي كل إنسان مهما كان من الصعب عليه ان يفعل الا انه ليس من الزبيدي أن يعيش حياته بدون اهتمام باى شئ إلا بالثقة فى أن الله بجانبه
من المؤكد أن ما عانيت منه فى حياتك ليس شئ هين بالمره وانه من الصعب على اى انسان ان يتحمل هذا العبء ولكنكى كنتى انسانه قويه استطيع ان تتخلصى من كل تلك الأفكار السلبيه فقط استطعتى أن تصلى إلى النجاح فى الحياه استطعتى أن تستمرى فى حياتك فى سعاده ضد أى شئ من الممكن أن يسبب لكى إحباط
من المؤكد يا اختى الحبيبه أن ما انتى به الآن هو رزق من عند الله سبحانه وتعالى وان على اى انسان ان لا يحزن هما كان فإن الله سوف يعوضه بخير عوض فما حدث لكى بسس امى هين بالمره ولكن لأنكى انسانه قويه وشجاعة استطعتى أن تتخلصى من كل تلك المشاكل وأصبحت انسانه قويه تستطيعين أن تساعد الجميع فى حياتهم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قصص النجاح
احدث اسئلة قصص النجاح
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين
شارك في اخر الاختبارات