خائفة من الطلاق للمرة الثانية لكن الثمن أن أتنازل عن حقوقي
انا بنت تزوجت اول مره كنت في عمر17سنه وما كملت شهرين مشاكل على اتفه الأسباب كنت حامل بالشهر الثاني واكملت حملي عند بيت اهلي وانجبت ولان ماحد سال عني أو عن بنتي واطلقت بعد سنه وصار عمر البنت ٥سنوات حبيت شاب من عمري وكان اعزب وبعرف بموضوعي وحاول مع أهله انه يتقدملي وأهله كانوا يرفضوني لاني مطلقه وكان يبكي ويحاول لحد ما اجى وخطبني من اهلي بدون اهله وتزوجنا وبعد فتره عرفت والدته بزواجنا واجت وشرشحتني انا وزوجي وغلطت في اهلي وصارت تقنع بحماي روح اطلب البنت بلاش ابنك يغلط على أساس مان حكي انا تزوجنا نرجع تخطب وتتزوج وطلبوني وعملو حفله واصر والده نعيش عنده واضطرينا نوافق عشان مايقلب وحملت في ابني وولدت عندهم وتحملت كل انواع التعذيب والكلام الي بسم البدن لحد مابطلت اقدر صابني أمراض من المشاكل وخفت ارجع مطلقه مره ثانيه وللااسف زوجي زهق من كثر المشاكل اخر مشكله امه طلعتني من البيت طرد وزوجي ماحكى شئ ورجعت وفكرت زوجي رح اعز عليه وابنه يعز عليه لكن للااسف ماعزينا عليه وما فكر فينا وحكيت معه نرجع رفض وطلب أتنازل عن حقوقي ونطلق ليش اجاوب امه وأبوه وادافع عن نفسي بس يشهد الله ماغلطت لاني بخاف الله وبحب زوجي بس انظغطت من المشاكل وطلبت اطلع لحالي زي ماكنت الكل كبر حكي وسب وانامش حابه ارجع مطلقه لاني حسيت من المره الاولى انو اسوء شي باالحياه الطلاق شو الحل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي قراراتك السريعة وغير المدروسة في الزواج هي السبب في طلاقك الاول ومشكلتك في الزواج الثاني ، فلقد تزوجت أول مرة وأنت ما زلت في السابعة عشر ، غير مؤهلة لتحمل المسؤولية ولا للتعامل مع الزوج . لقد كررت الخطأ في زواجك الثاني حين قبلت بالزواج من زوجك رغم معارضة أهله ومن دون علمهم، يفسر كنوع من التحدي بينك وبينهم. أهل زوجك غير مقتنعين بك وأنت تؤكدين رأيهم فيك حين تجيبيهم وتتصدين لهم مع أنه المفروض أن تتقربي منهم .أنت مضطرة للتعايش معهم في نفس البيت وللتعامل معهم بمحبة ولكنك لا تريدين ذلك ولا تسكتين على شيء ، فمل زوجك من هذا الحال وربما اقتنع بأنه كان مخطئ بزواجه منك. الحل الوحيد إذا كنت لا تريدين الطلاق مرة ثانية ، هو زيارة أهله والاعتذار منهم وتأكيد التزامك بما يطلبوه منك فلقد أصبحت مسؤولة عن طفلين وبحاجة لزوجك لمساعدتك في تحمل هذه المسؤولية الكبيرة.
لا ارى ان تفكيرك منطقي الان ابدا فاهدئي وتوقفي عن الخوف ولا تدعيه يحركك لان الخوف ان حركك فاعلمي انك ستعيشي في دوامه من الاختيارات الخاطئة حتى ينقضي عمرك دون ان تري السعادة للحظة واحدة لهذا اعلمي ان الامر يحناج لان تهدئي ومن ثم يمكنك ان تختاري الاختيار الانسب لكي
ترى انه يجب عليكي ان تستمري في التفكير في الامر فان وحدتي فعلا ان الطلاق اسوء من عودتك لهذا المكان بدون كرامتك فعودي لكن اعلمي ان من يفقد كرامته يفقد نفسك فالكرامة تقوم من اجلها حؤوب ويموت من اجلها البشر وانت تريدي ان تتخلي عنها بظون اي معنى ففطري جيدا قبل ان تخسري نفسك
شخصيتك ضعيفه ويجب ان تحاولي تغييرها فلا يجب ان تستمري بهذا الشكل ولا يجب ان تفكري في الامر اكثر من ما يجب فانت يا ابنتي يجب ان تعلمي ان حبك لنفسك وتقديرك لها يجب ان يزيد فكلمة حب لا يجب ان يتم ذكرها مع زوجك الحالي فهو رجل لا يهمه انرك ولا يهمه ان كنت موجودة ام لا او حيه او ميته فحبك له لا معنى له فاعلم قدرك في الحياه ولا تتهاوني من اجل اي انسان
اطلبي الطلاق ولا تتراجعي ولا تفكري في ان تتراجعي ابدا والتنازل لا يجب ان يتم فهذا حقك وحق الطفل ورغما عنهم يجب ان يتحملوا نفقات الطفل فسجلي لزوجك المحادثات لتضمني انه هو من يريد ان يطلقك ان تنازلتي عن حقوقك ويمكنك ان تحصلي على حقوقك فهم يهمهم المال فقط وعودتك تعني نهايتك
خوفك غير مبرر ولا معنى له والطلاق افضل من الاهانه والذل فانتي تذلي نفسك للجميع وتعودي لمن طردوك وطالبوك بالتخلي عن حقوقك وتقولي انك تحبيه او انك خائفة من الطلاق وكل هذا لا مبرر له على الاطلاق فافهمي الامر جيدا وتوقفي عن اهدار الوقت بدون اي داع فانت انسانه واعيه ويجب ان تحفظي كرامتك
انت لكي كامل الحرية فانت كانت لديك الرغبة بالاعتذار والرغبة في ان تحاولي مع اهل زوجك فلا يمكن لاحد ان يلومك فانت حرة تماما في التعامل مع الامر لهذا لا تضغطي نفسك بدون اي داع ولا تعقدي حياتك بدون اي سبب فان كنت تريدي ان تعودي فاذهبي واعتذري وتخلي عن كرامتك وان كنت تريدي ان تحافظي على كرامتك فانهي الامر وانسب امره تماما لانه لا يستحقك
انا لا اعلم ما هو سبب خوفك فهم يعاملوك بطريقة سيئة لهذا تفكيرك في الامر لا معنى له فيجب ان تعلمي ان الطريقة الوحيدة للتعامل مع الامر يبدا من خلال ادراكك لانك انسان واع وانك تستحق الافضل لهذا لا داع للتفكير في الامر اكثر من ما يجب ولا داع لتعقيد حياتك اكثر من اللازم بدون اي معنى
بنيتي ، سا أختصر عليك الحياة ، ( إما أن تكوني قوية شخصيه وتغيري فكرة الخوف من الطلاق ونظرتك للمطلقه وبهذا يحترمك الجميع ويتهافتوا عليك بسبب شخصيتك القويه ، وإما أن تكوني ضعيفه شخصيه كل من أراد أن يسيئ إليك أساء دون خوف منك لأنك ضعيفه ) بنيتي إن أنتي تنظري للطلاق والمطلقه بهذا الشكل فكيف تنتظري من الناس أن يروها ..؟ بنيتي النبي صلى الله عليه وسلم تزوج مطلقات ( وبعضهن طلقت مراااات ) أنتي لستي الصحابه والزوج ليس محمد صلى الله عليه وسلم ، من قال أن الطلاق عيب ، إن قلتي الناس فا أقول مالك ومال الناس كوني واثقه ودعيهم يتخبطون في جاهليتهم ، نحن مسلمون والإسلام لم يجرم الطلاق بل جعله حل للأمل وتجديد المستقبل وحسن الظن بالله ، عزيزتي من يسلم من الناس ؟ عزيزتي المسكين والجاهل هو من يهين نفسه وكرامته ويعيش الصعاب من أجل كلام الناس ، طلقه واحده وتزوجت وطلقت ثانيه وسا أبحث عن الزوج الثالث المناسب بكل ثقه وقوه ، وأخر ما أنظر له هو كلام الناس ، العاقل يفهم أن الناس لم يسلم منه الناجح فكيف بغيره ..! بنيتي اختاري مايناسبك إما الصلح وإما الطلاق ولكن مايناسبك أنتي وماترغبي به لا بما يرغبه الناس ، عززي ثقتك بنفسك تعلمي واهتمي بذاتك وجمالك والبسي وتعطري وكوني إيجابيه ، لاتكوني كما حال المطلقات للأسف تهمل نفسها وتدمر ذاتها وتندب حظها وتضيع مستقبلها بيدها وبالأخير لن يرضى أحد بها لماذا ، لأنها دمرت نفسها بتفكيرها وسلبيتها ، المرأه القوية الواثقه من نفسها المؤمنه بربها عند حدوث الطلاق ترحل بأدب وسلام دون ظلم أو تجريح ، ترضى بالإيمان بالقدر ، تشكر ربها على هذه الطلاق ، ثقتها أنه نعمه من الله ، وحسن ظنها بربها يزيدها استقرار وأمان وسلام داخلي ، تقترب من ربها تحافظ على صلاتها وأذكارها ، تهتم ببيتها وأهلها تهتم بصحتها ولبسها وأناقتها ، تهتم برياضتها ، تكون إيجابيه ، ومن خلال هذه الطريقه يحبها أهلها وأقاربها بحسن فألها والنتيجه ينهال عليها الخطاب من كل حدب وصوب ويجبرها ربي بالأفضل .
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-07-2022
يا عزيزتي اولاً لا يجب عليك التسرع مره اخري في اتخاذ قرار الزواج ، فالزواج ليس قرار هين او سهل و لا يجب عليك اتخاذ قراراتك بتلك الصوره بل يجب دراسه الامر جيدا ، ثانياً انصحك بعدم التنازل عن حقوقك و عدم التنازل عن اي أمر لزوجك ، لانه في النهايه هو من يريد الطلاق و هو من تخلي عنك .
يا عزيزتي في النهايه هذا اختيارك انت و لم يجبرك اي شخص علي هذا الزواج ، و الطلاق ليس نهايه العالم و يجب عليك تحمل نتيجه الخطأ الذي وقعتي فيه من البدايه انت واهلك ، فلا يجب عليك الزواج من شخص لا يرضي اهله بهذا الأمر و هناك محاولات للتعامل معك بطريقه غير جيده و انت لا تستحقي هذا الامر .
تلك هي نتيجه الزواج الغير مرتب و الخطوه الغير مدروسه جيداً ، فانت من البدايه كان يجب عليك رفض الزواج من هذا الشاب بدون موافقه أهله ، و كان يجب عليك ان تعززي من نفسك و من كرامتك و تصوني نفسك ، و لا توافقي علي الزواج من شخص يرفض اهله هذا الزواج حتي لا تقعي في هذا الحال.
انت تعلمي ان تلك سوف تكون النهايه فيما بعد ، فانت تزوجتي من هذا الشخص وانت علي درايه بعدم مواقفه اهله و بوجود مشاكل كثيره بينكما ، فكان يجب عليك التراجع من البدايه عن هذا الزواج و عدم اخذ تلك الخطوه ، و الآن يجب عليك تحمل نتيجه هذا الزواج و يجب عليك تحمل هذا الخطأ .
يا عزيزتي ما تمري به ليس هين او سهل ، و الطلاق ليس بتلك الصوره التي تتحدثي عنها ؛ علي العكس فس حالتك هو الحل الأفضل ، و لكن يجب عليك ان تعرفي انك مخطأه ايضا حتي تتعلمي و لا تقعي في المستقبل في هذه الاخطاء ، فانت اخطأتي عندما تسرعتي في قرار الزواج مره ثانيه و كان يجب عليك ان تكون اكثر تريث.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
احدث الوصفات
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث الوصفات
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين