صفات الأم الظالمة وكيفية التعامل معها

كيف أتعامل مع أمي الظالمة! تعرفوا على صفات الأم الظالمة ولماذا تظلم الأم أبنائها وكيف يجب أن يتعاملوا معها
صفات الأم الظالمة وكيفية التعامل معها
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

هل فعلاً يمكن للأم أن تظلم أبنائها؟ ولماذا يشعر الأبناء أحياناً بظلم الأم، الأم هي مصدر الحب والحنان والاهتمام والدفء بالنسبة للأبناء، هذه الصورة النمطية المعروفة عن الأم بشكل عام، ولكن البعض يشعر أن أمه تظلمه أو ظلمته بموقف ما أو جانب ما من حياته، فما هي صفات الأم الظالمة، ولماذا قد تظلم الأم أبنائها، وكيف يمكن التعامل مع الأم الظالمة؟

  • التجاهل أو التقصير العاطفي: مشاعر العاطفة والحنان هما مفاهيم طالما ارتبطت بالأم في مختلف الثقافات والمجتمعات، وافتقار الأم لهذه المشاعر وتجاهلها لأبنائها من الناحية العاطفية يعتبر من أبرز صفات الأم الظالمة القاسية.
  • التفكير في المصالح الشخصية على حساب الأبناء: الأم الظالمة تتصف بأنها أنانية في سلوكها وصفاتها، فهي دائماً ما تفكر بمصالحها الشخصية وكيفية تحقيق رغباتها حتى لو على حساب أبنائها، ما يجعلها أحياناً تظلم أبنائها بناحية ما لتحقيق شيء تريده.
  • استغلال الأبناء للحصول على ما تريد: في بعض الأحيان يمكن أن تستغل الأم الظالمة القاسية أبنائها حتى تحقق ما تريده، فقد تطلب من ابنها المال لجلب حاجات أو كماليات شخصية لها، وقد تزوج ابنتها لشخص غني لا تريده حتى تحصل من ورائها على مكتسبات مادية.
  • تجاهل احتياجات الأبناء: لا تهتم الأم الظالمة كثيراً بحاجات أبنائها، سواء العاطفية أو المعيشية أو المادية، فهي تتخلى عن مسؤولياتها في كثير من الأحيان تجاه أبنائها، كونها تفكر فقط في راحتها وفيما تريده هي.
  • التمييز بين الأبناء: من أكثر الصفات التي تجعل الأبناء يشعرون بظلم الأم لهم أن تقوم بتمييز أحد الأبناء عن أخوته في التعامل أو الاهتمام أو حتى بالتسامح معه مقابل الضغط على الأبناء الآخرين، أو التمييز بين الأبناء على أساس الجنس.
  • السلوكيات السامة في التعامل مع أبنائها: قد تظهر الأم بعض السلوكيات السامة تجاه أبنائها، مثل التسلط على الأبناء وقراراتهم ورغباتهم، أو تسخر من افعالهم وتحبط مشاعرهم وأفكارهم، وكأنها لا تفرح بما يفرح أبنائها.
  • لا تحترم الحدود والخصوصية: تميل الأم الظالمة غالباً لأن تكون متسلطة على الأبناء، ما يجعلها تنتهك خصوصيتهم، فقد تفتش بأغراضهم أو تقتحم حياتهم، وتحاول التدخل في شؤونهم الخاصة حتى بعد أن يكبروا.
  • كثيرة التطلب من أبنائها: تهتم الأم الظالمة بنفسها وبتحقيق رغباتها أكثر من أي شيء آخر، وفي بعض الأحيان قد تبالغ في كثرة الطلبات من أبنائها، وتعتبرهم ملكها وهم مسؤولون فقط عن تحقيق ما تريده، وقد تلغي حياتهم ورغباتهم الشخصية بسبب ذلك.
  • القسوة والعنف: من صفات الأم الظالمة لأبنائها أن تعاقبهم بطريقة قاسية وعنيفة لا تتناسب مع أخطائهم ولا مع سنهم وقد لا تتناسب حتى مع كونهم أبنائها وربما وصلت هذه العقوبات من القسوة إلى مرحلة غير إنسانية.
animate
  • فهم أسباب قسوة الأم وظلمها: عندما يشعر الابن أن أمه ظالمة، فيجب أن يفكر أولاً في الأسباب وراء ذلك، ويقيم سلوكيات أمه معه التي يعتبرها ظلم، حتى يعرف فيما إذا كانت ظالمة فعلاً أو أنها فقط لا تعرف الطريقة الصحيحة للتصرف مع الابن، أو أن الابن يبالغ في اعتبار أمه ظالمة فقط لأنها لا تفعل ما تريده.
  • التحدث مع الأم بهدوء ومودة: في حال شعور الابن بظلم الأم، يجب بعد معرفة سبب ظلمها محاولة التواصل والتحدث معها باحترام ومودة وهدوء، فربما تكون غير قاصدة لهذا الظلم أو يوجد سوء تفاهم أدى لشعور الابن بظلم أمه، وبالحوار الهادئ الفعال يمكن وضع النقاط على الحروف.
  • التركيز على الاهتمام بالنفس: إذا تأكد الابن من أن أمه ظالمة فعلاً وأنانية تهتم فقط بنفسها وعرف سبب ذلك ولم يكن هو من يبالغ، فهنا يجب أن يركز أكثر على الاهتمام بنفسه من الناحية الصحية والعاطفية والنفسية، فظلم الأم للابن شعور صعب وله الكثير من التبعات النفسية، وإذا لم يعرف الابن كيف يهتم بنفسه فإن هذا الشعور سوف يسبب له الكثير من الإحباط والاكتئاب وربما المرض.
  • الصبر وعدم تضخيم الأمور: حتى لو كان الابن يشعر بأن أمه ظالمة، فهي تبقى الأم بالنهاية والتي يجب أن يكون لها احترامها وتقديرها، لذا يجب أن يحاول أن يكون صبور ومتفهم، وألا يدع الأمر يتحول لعقدة نفسية لديه، ويمكن تحقيق ذلك بأن يلفت انتباهه لجوانب أخرى من الحياة تشعره بالراحة.
  • الحصول على الدعم العاطفي: ظلم الام لابنها يسبب له نقص عاطفي ومشاعر سلبية كثيرة، لهذا يكون بحاجة لدعم عاطفي يعوضه قدر المستطاع، وهذا الدعم يمكن أن يحصل عليه من الأب أو الأشقاء أو الأصدقاء أو العائلة.
  • اللجوء لمستشار نفسي: عندما يسبب ظلم الأم لابنها مشاكل واضطرابات نفسية وعاطفية مثل الاكتئاب وفقدان احترام الذات أو لوم الذات أو الشعور بالذنب وغير ذلك، فالأفضل أن يبحث عن الاستشارة النفسية المختصة، حتى يعرف كيف يواجه هذا الواقع ولا يجعله يتعمق أكثر بشكل سلبي في نفسيته وشخصيته.
  • ​​​​​​​التأثير على تكوين الشخصية: محبة الأم لأبنائها وتعالمها العاطفي السليم معهم، هو ما يحقق الإشباع العاطفي للابن منذ الطفولة، ويجعله يكبر وهو بحالة نفسية سليمة ويبني شخصيته بشكل سوي، وظلم الأم لابنها يؤثر على هذا التكوين النفسي وبالتالي بناء الشخصية بشكل سلبي، فيمكن أن يكبر الابن وهو صاحب شخصية ضعيفة لا تثق بنفسها، أو شخصية قاسية لا تهتم بمشاعر الآخرين، أو شخصية انتقامية أو انهزامية، أو شخص يكره أمه ولا يثق بها، وكل ذلك يكون مصدره التعرض لظلم الأم في الصغر.
  • الشعور بالحرمان والنقص العاطفي: ظلم الأم لابنها يجعله يشعر بالحرمان العاطفي، والشعور بالفقد لدور الأم الطبيعي الموجود لدى كل الناس في تقديم الحب والحنان والاهتمام بابنها، وهذا الشعور بالحرمان قد يسبب له اضطرابات نفسية وعاطفية لاحقاً.
  • سوء العلاقة مع الأم مستقبلاً: رؤية الابن لأمه بأنها شخصية ظالمة ولا تهتم بمشاعره ورغباته ولا تحترم خصوصيته وأفكاره وشخصيته، وتصرفها معه بطريقة سلبية في كثير من الأحيان، يجعل علاقته معها سلبية، لا تنمو بالشكل الصحيح الذي يكون فيه الحب متبادل بين الأم والابن، وهذا قد يسبب خلافات كثيرة للابن مع أمه قد تصل لحد القطيعة أو الشجار أحياناً.
  • التأثير على ثقة الابن بنفسه وتقديره لذاته: يكتسب الإنسان شعوره بالثقة بنفسه وتقدير ذاته من الأشخاص الذين يتعاملون معه بمحبة وتقدير، والأم تعتبر أهم شخص في الحياة العاطفية للإنسان، وإذا كانت هي الظالمة التي لا تلبي الحاجات العاطفية لابنها، فإن ذلك سوف يؤثر على ثقته بنفسه ويسبب له ضعف تقدير الذات ولومها وربما تنمية مشاعر الذنب.
  • تعلم نموذج سيء عن الأم: تربية الطفل على يد أم ظالمة يجعله يتعلم نموذج خاطئ عن الأم الطبيعية، وفي حال كانت الطفلة فتاة فإنها يحتمل أن تطبق نفس النموذج في تعاملها مع أبنائها، وحتى الذكر فإن تعرضه للظلم من أمه وهو طفل، قد يسبب نقل هذا السلوك لعلاقته مع زوجته وأولاده في المستقبل.
  1. ​​​​​​​حاول فهم الأسباب التي جعلت الأم تتعامل بطريقة ظالمة أو قاسية أو متسلطة، فربما تجد لها الأعذار وبالتالي تشعر ببعض الراحة النفسية.
  2. تجنب أن تعامل الأم الظالمة بقسوة أو بطريقة سيئة، فهذا الأمر خاطئ ولن يجدي نفعاً وسوف يشعرك بمزيد من الضغط النفسي.
  3. ابحث عن الدعم العاطفي لدى أشخاص آخرين مقربين، مثل الأب والأشقاء والعائلة.
  4. حاول التحدث مع والدتك التي تشعر بظلمها وأشرح لها مشاعرك وحاول سماع ما تقوله فربما يوجد سوء تفاهم ويحل بالحوار.
  5. ضع الحدود التي تضمن عدم استفحال الأمر وأحداث مشاكل، فلا تبالغ في التفكير بظلم أمك، ولا تسمح لها كثيراً بانتهاك حياتك.
  6. ركز على الجوانب الإيجابية في حياتك، ومارس التعاطف مع الذات، ولا تدع هذا الأمر يتحول لعقدة نفسية.
  7. اهتم أكثر بنفسك من ناحية الصحة الجسدية والنفسية، حتى لا يتحول ظلم الأم لعقدة نفسية.
  8. تجنب مشاعر الذنب أو لوم الذات وتأنيبها، فتعرضك لظلم الأم لا يعني أنك شخص سيء.
  9. حاول بناء علاقات اجتماعية جيدة ومرضية، فهذا يخفف الضغط العاطفي الذي تشعر به.
  10. اطلب المساعدة من مختص نفسي إذا شعرت أنك لا تستطيع التحكم بمشاعرك.
  • ​​​​​​​المعاناة من مشاكل نفسية أو عاطفية: قد ينتج ظلم الأم للأبناء في بعض الأحيان عن معانتها من مشاكل نفسية تؤثر على سوية سلوكها العام أو التربوي، كأن يكون لديها اضطرابات في الشخصية، أو نقص وحرمان في العاطفة، أو أنانية مفرطة، أو الرغبة بالتملك.
  • ظروف التربية والتنشئة: الطريقة التي تتربى فيها الأم عند أهلها تؤثر بشكل كبير على سلوكها التربوي مع أبنائها، فهي إذا تعرضت للظلم من أهلها يحتمل أن تنقل هذا الظلم للأبناء، كذلك إذا تعلمت أن القسوة هي الطريقة الصحيحة في التربية سوف تتعامل مع أبنائها بقسوة ظناً أنها تربيهم.
  • الشخصية المتسلطة: بعض الأشخاص يكون لديهم شخصية متسلطة بطبيعة الحال تبعاً لظروفهم النفسية والعاطفية والتربوية والاجتماعية التي مروا بها، وإذا كانت الأم من أصحاب الشخصية المتسلطة، فيمكن أن تظلم أبنائها بطريقة تعالمها المتسلطة كونها لا تثق بأفكارهم وتصرفاتهم وتريد أن تتحكم بكل شيء وتتأكد بنفسها من سير كل شيء كما تريد.
  • العلاقة السيئة مع الأبناء: وجود علاقة سيئة للأم مع أبنائها قد يسبب ظلمها لهم في بعض الأحيان، وهذا ينطبق غالباً على الأبناء الكبار خاصة إذا كان لهم عائلاتهم الخاصة، فتشعر الأم أن أبنائها مقصرون معها أو لا يهتمون بها أو خرجوا من سلطتها فتتعامل معهم ببعض القسوة والتسلط وانتهاك الخصوصية، وهم بدورهم يرونها ظالمة بسبب ذلك.
  • سوء سلوك الأبناء: أحياناً يكون الأبناء يتصفون بسوء السلوك والتصرفات، ولا تعرف الأم كيف تتعامل معهم، وفي بعض الأحيان قد يسبب ذلك علاقة سيئة بين الأبناء والأم، إلى درجة الكره أحياناً أو الغضب من قبل الأم، وهذا يجعلها أكثر قسوة وظلم في التعامل معهم.
  • العلاقة السيئة بين الأم والأب: تؤثر العلاقة بين الأم والأب على سلوك الأم في التعامل مع أبنائها، فهي إذا كانت مرتاحة من الناحية العاطفية وتشعر بالاستقرار النفسي، فغالباً سوف تكون متوازنة عاطفياً ونفسياً في التعامل مع أبنائها، أما إذا كان يوجد خلافات مع زوجها أو تتعرض للظلم من قبله، فيحتمل أن تنقل دون قصد مشاعرها السلبية نحو أبنائها وبالتالي توقع الظلم عليهم.

المراجع