ما هو الأمان بالنسبة للمرأة وكيف تشعر بالأمان!

متى تفقد المرأة الشعور بالأمان مع الرجل! تعرفي إلى أهمية الشعور بالأمان والاستقرار للمرأة وكيف يمكن أن يمنحها الرجل هذا الشعور
ما هو الأمان بالنسبة للمرأة وكيف تشعر بالأمان!
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

كثيراً ما تردد المرأة عبارة "أريد أن أشعر بالأمان معك" أمام الرجل الذي تربطها معه علاقة سواء زوج أو خطيب أو حبيب، ولا يفهم الرجل دائماً ما الذي عليه فعله حتى يعطي شعور الأمان للمرأة، وغالباً يرتبط الأمر بالاختلاف في بعض جوانب الطبيعة النفيسة والعاطفية، الناتجة عن عوامل وراثية وأخرى مكتسبة، في طريقة نظر كل من الزوجين أو الجنسين لفكرة الأمان، في هذا المقال نتعرف على شعور الأمان الذي تريده المرأة، وكيف يمكن تحقيقه.

  • الشعور بالإخلاص وأن الشريك لن يتركها: أهم جانب يشعر المرأة بالأمان في علاقتها مع زوجها، هو إحساسها بأن زوجها سوف يبقى معها، ولن يتركها بشكل مفاجئ، مثل الانفصال بسبب مشكلة عابرة، أو الخيانة، أو الزواج بامرأة أخرى، وغير ذلك تشعر المرأة أنها مهددة بحياتها الزوجية، وليس لدى زوجها ولاء لها.
  • التواصل القوي والجيد: تريد أن تبقى المرأة على تواصل مستمر مع زوجها، بالكلام، أو البقاء معاً أطول فترة ممكنة، أو التواصل الهاتفي أثناء البعد، أو الشعور بالانسجام أثناء التواصل الجسدي، فهذا يشعرها بالأمان بسبب إحساسها بقوة الروابط بينها وبين زوجها.
  • الشعور بالأمان العاطفي: الأمان العاطفي بالنسبة للمرأة هو وجود ضمانات أن زوجها سوف يحبها دائماً، ولن يتوقف حبه لها، بسبب الخيانة أو الملل، ويثبت زوجها ذلك من خلال التعبير بالكلام، أو بالاهتمام بشؤونها، أو بتقديم كل ما تريد، أو بالاستماع لها ولمشاعرها وتقديرها واحترامها.
  • أن يكون الرجل مهتماً: حتى تشعر المرأة بالأمان مع زوجها تريد أن تشعر باهتمامه بها، وهذا يتم إذا كان زوجها يفهم مشاعرها ورغباتها ويقدرها، فيعرف متى تكون حزينة وكيف يراضيها، ويعرف كيف يشاركها الفرح والمتعة، فهذا يضمن لها أن زوجها ما زال يحبها ومتعلق بها، ويريد أن يشاركها التفاصيل اليومية.
  • الشعور بالأمان المادي: الأمور المالية من الجوانب الرئيسية أيضاً لشعور المرأة بالأمان، فهي تريد أن تبقى هي وزوجها وأسرتها قادرين على تأمين احتياجاتهم، وفي حال التعرض للأزمات يمكنهم تدبر أمرهم، وتريد أن تشعر أن لديها ملك أو شيء خاص لها أو دخل مستمر، حتى تتجنب التفكير في العوز والقلة.
  • الشعور بحب الزوج لها: أهم شيء يشعر المرأة بالأمان مع زوجها هو شعورها وتأكدها من حبه لها، وذلك من خلال طريقة التعامل معها، ومن خلال الكلام والتعبير المباشر، ومن خلال التقارب الجسدي، فحب زوجها لها يعني أنها آمنة من جميع النواحي.
  • الدفاع عن المرأة وحمايتها: تشعر المرأة دائماً أنها بحاجة لرجل بحياتها يحميها من أي مخاطر قد تتعرض لها، ويدافع عنها في المواقف التي تتطلب ذلك، وهذا أيضاً جانب هام من جوانب شعور المرأة بالأمان.
  • تقديم الرجل الدعم والمساندة: من سبل شعور المرأة بالأمان مع زوجها، أو أن تلاحظ بأنه دائماً ما يقدم لها الدعم والمساندة معنوياً ومادياً في كل شيء تقوم بها، فالرجل بالنسبة للمرأة هو سندها في الحياة، وإذا لم يدعمها فلن تشعر بالأمان من ناحيته.
animate
  1. أنا دائماً معك، مهما حدث بيننا من خلافات، ولن أسمح بشيء أن يهدد علاقتي معك.
  2. أنا فخور فيكِ وبكل شيء يأتيني منك، وأرغب أن نكون معاً إلى الأبد.
  3. سأقف بجانبك دائماً، وسأدعمك للوصول لكل ما ترغبين فيه.
  4. يمكنك الاعتماد علي، سوف أكون دائماً المدافع عنك في كل الظروف.
  5. بيتي معك هو المكان الذي أرتاح فيه، فشعوري بأنك بجانبي يجعلني مطمئن.
  6. أنتِ أهم شخص في حياتي، وسأحمي حبنا دائماً.
  7. أنا موجود من أجلك، فيمكنك طلب كل ما تريدينه وسأعمل على تحقيقه.
  8. أنا سندك في هذه الحياة ودرعك وأمانك، فلا تخافي من شيء.
  9. لن أتخلى عنك مهما حدث بيننا، فمصيري مرتبط بمصيرك.
  10. لا تخافي من شيء، فأنا لن أخذلك، ولن أسمح بأي شيء أن يهدد علاقتنا.
  • ​​​​​​​عندما يكون الرجل مهمل عاطفياً: الشعور بإهمال الزوج لزوجته عاطفياً، يجعلها تفقد شعورها بالأمان معه، فهذا الإهمال قد يكون إشارة إلى الكثير من الاحتمالات بالنسبة لها، مثل أنه فقد محبته لها، أو أنه منشغل عنها يشيء آخر، أو أنها لم تعد الشيء الأهم في حياته، وبالتالي فلن يدعمها وقت الحاجة، ولن يحقق رغباتها، ويمكنه الاستغناء عنها في أي وقت.
  • أنانية الرجل: شعور الزوجة أن زوجها أناني في التعامل معها يعطيها إحساس بعدم الأمان، فهو لا يفكر إلا في نفسه، ولا يهتم برغباتها أو حاجاتها، بمعنى أنها لا تشعر بقمتها معه، وهذا يفقدها الشعور بالأمان.
  • البخل والتقصير المادي: الزوج البخيل بالنسبة للمرأة لا تشعر معه بالأمان العاطفي أو الأسري، فهو لا يهتم بحاجاتها وحاجات أسرتها، وسوف تعيش معه حياة فيها الكثير من النقص والمشاكل الزوجية، وعدم تلبية أي شيء بشكل تام، بمعنى أنها سوف تعيش مستوى مدني من الحياة مع الرجل البخيل.
  • التهديد بالانفصال: أكثر شيء يمكن أن يشعر المرأة بفقدان الأمان مع زوجها هو تهديده لها بالانفصال، فهذا يؤدي لإحساسها بعدم الاستقرار وأن حياتها العاطفية والزوجية والأسرية مهددة بأي لحظة.
  • عدم الشعور بحب الزوج: إذا كان الرجل لا يحب زوجته فيمكن أن يفعل أي شيء نحوها، فقد يخونها، أو يتركها، أو يعتدي عليها، أو يقصر معها، لذا فإن عدم شعور المرأة بمحبة زوجها، يجعلها لا تشعر بالأمان معه.
  • العدوانية بالتعامل معها: اعتداء الزوج على زوجته يجعلها تشعر بعدم الأمان معه، فهذا الاعتداء خاصة إذا كان متكرر يجعل الزوجة تشعر بالتهديد بأنه يمكن أن يتعامل معها بصورة عنيفة في أي وقت، وربما يسبب لها الأذية جراء ذلك.
  • ​​​​​​​زيادة الشعور بالثقة: شعور المرأة بالأمان مع زوجها يمنحها الثقة بنفسها والثقة بزوجها، فهي تشعر أنه يوجد شراكة حقيقية في الحياة بينها وبين زوجها، وأن مصيرهما معاً، وبالتالي لن يحدث أشياء تنغص حياتهما.
  • يزيد متانة العلاقة: عندما تشعر المرأة بأمان أكثر في علاقتها مع زوجها، فإنها سوف تزداد حباً له وتعلقاً به، وهو سوف يكون سعيد عندما يلاحظ هذا الأمر، وسنعكس ذلك على صورة انسجام يزيد الحب والعاطفة بين الزوجين، ويمنح الرابطة العاطفية بينهما المزيد من الثبات والمتانة.
  • زيادة الشعور بالاستقرار: إذا شعرت المرأة بالأمان في علاقتها مع زوجها وشريك حياتها، فهذا بالنسبة لها يعني أنها وأسرتها غير معرضين لأي تهديدات، وهذا يجعلها تشعر بالاستقرار وبالتالي تعكس هذا الاستقرار على أسرتها، فتزيد القدرة على التخطيط للمستقبل لتحسين أوضاع الأسرة بشكل عام، بدلاً من شيوع الخلافات العائلية والزوجية وما ينتج عنها.
  • بيئة عاطفية صحية للزوجين والأسرة: المرأة عندما تشعر بأن علاقتها مع زوجها آمنة وأنها يمكنها أن ثق به، وهو أيضاً يشعر بالأمان معها والثقة بها، وتتحسن العلاقة العاطفية بينهما جراء ذلك، سوف ينعكس هذا على البيئة العاطفية التي سوف تكون في المنزل، وهذا بدوره ينعكس على الأبناء وعلى الأجواء الأسرية بشكل عام.
  • تعزيز التفاعل الإيجابي من قبل المرأة: تصبح المرأة أكثر إيجابية عندما تشعر بالأمان مع زوجها، حيث تصبح أكثر تقبلاً لحل المشكلات، أكثر صبراً على الضوائق، وأكثر استعداداً لمواجهة الصعوبات أو المساعدة في أي مشروع، فهي مرتاحة نفسياً وعاطفياً، وبالتالي تقدم كل هذه الأشياء.

نعم في الكثير من الحالات يعتبر الرجل بمثابة السند وضامن الأمان لزوجته، خاصة في حال كان الزوج شخص جيد يعامل زوجته بالطريقة التي تشعرها بالطمأنينة والأمان، يدعم زوجته ويساندها ويحميها من أي مخاطر ويدافع عنها ويقدم لها كل حقوقها، ويدعم الاستقرار الأسري في حياته مع زوجته، ويسلك سلوك عاطفي يرضي الزوجة ويشعرها بالراحة، لا سيما في حال كانت المرأة تبحث عن الأمان وتهتم به بسبب ظروف نفسية واجتماعية مرت بها.

ولكن الأمان والسند ليسا حكراً على الرجل، بل هما نتاج علاقة متوازنة تقوم على الحب، والثقة، والتفاهم العميق بين الطرفين، لا شك أن الرجل حين يكون داعماً لزوجته، حاضراً في حياتها بمشاعره واهتمامه، فإنه يصبح مصدراً للأمان العاطفي والنفسي، تماماً كما تستطيع المرأة أن تكون السند لشريكها، تمنحه الطمأنينة والاستقرار.

وعلى ذلك فإن الشعور بالأمان في العلاقة الزوجية ينبع من عدة عوامل نفسية واجتماعية، منها الثقة المتبادلة عندما يثق الطرفان ببعضهما دون خوف أو شك، فإنهما يخلقان بيئة آمنة نفسياً، والشعور بالدعم العاطفي حيث تؤكد بعض الدراسات أن وجود شريك متفهم وداعم يقلل من التوتر والقلق النفسي، بالإضافة لذلك وجود الاستقرار الأسري فالأمان لا يعني فقط الحماية الجسدية، بل يشمل الشعور بالاستقرار في العلاقة والقدرة على مواجهة تحديات الحياة معاً، وعدم وجود مشاكل أو أجواء عاطفية تشعر الزوجة بأنها مهددة بالانفصال أو الخيانة من قبل زوجها.

إذاً وجواباً على سؤال هل الرجل هو السند الوحيد؟ بالطبع لا لأن المرأة أيضاً قادرة على أن تكون مصدراً للأمان والدعم، فالعلاقة الناجحة ليست علاقة طرف قوي يحمي طرفاً ضعيفاً، بل علاقة متكافئة، يكون فيها كل منهما عوناً للآخر، في الجانب الذي يكون أكثر قدرة على أدائه بشكل أفضل.

المراجع