التلاعب العاطفي عند المرأة وصفات المتلاعبة عاطفياً

التلاعب العاطفي عند المرأة بمعنى أن تكون المرأة هي من تتلاعب في العلاقة العاطفية أو في عواطف الرجل، أصبح سلوك شائع لأسباب كثيرة بين الكثير من الفتيات والنساء، وهذا يمكن أن يسبب أذى نفسي وعاطفي كبير للرجل وقد ينعكس أيضاً بضرر جراء الأفعال الانتقامية التي يرد بها الرجل، لذا من الضروري التعرف على معنى التلاعب العاطفي عند المرأة وكيفية اكتشافه وأخذ الحيطة منه، منعاً لحدوث هذه المشاكل.
التلاعب العاطفي عند المرأة هو سمة سلوكية ونفسية تهدف إلى التأثير على مشاعر الآخرين بطرق خفية لتحقيق مكاسب شخصية أو فرض السيطرة على المواقف خاصة في العلاقات العاطفية أو الزوجية، ويمكن أن يتمثل التلاعب العاطفي باستغلال العواطف والقدرة على قراءة المشاعر وفهم نقاط الضعف لدى الآخرين، واستخدامها كأداة للضغط العاطفي بدلاً من التفاعل الصحي.
وقد يكون هذا التلاعب واعياً ومتعمداً لتحقيق النفوذ، أو غير واعٍ وإنما ناتجاً عن التنشئة الاجتماعية أو الخبرات السابقة التي شكّلت استراتيجيات التعامل مع العلاقات العاطفية، أو الأسرية، أو الزوجية عند المرأة.

- الذكاء العاطفي المستغل: المرأة المتلاعبة عاطفياً تمتلك قدرة عالية على فهم مشاعر الآخرين وتحليل سلوكياتهم، لكنها لا توظف هذا الذكاء العاطفي في بناء علاقات قائمة على التعاطف، بل تستخدمه كأداة لاكتشاف نقاط الضعف واستغلالها لتحقيق أهدافها الشخصية.
- عدم تحمل المسؤولية: تتجنب المرأة التي تتلاعب بالعواطف الاعتراف بأخطائها، وتميل إلى إلقاء اللوم على الآخرين حتى في المواقف التي تكون هي السبب الرئيسي فيها، هذه السمة تصعّب عملية حل النزاعات وتؤدي إلى بيئة غير صحية في العلاقة.
- الغيرة والاحتياج المفرط للاهتمام: يظهر لدى المرأة المتلاعبة عاطفياً دافع قوي لجذب الانتباه والحصول على التقدير المستمر، وقد تستخدم وسائل مثل إثارة الغيرة أو الادعاء بأنها مهملة لخلق استجابة عاطفية لدى الطرف الآخر تعزز من مكانتها في العلاقة.
- القدرة على تحريف الواقع: تسعى المرأة المتلاعبة إلى إرباك الطرف الآخر من خلال إنكار الحقائق أو تحريف الأحداث، لجعله يشك في إدراكه للأمور ويؤدي إلى شعوره بعدم الثقة بنفسه، بما يزيد من سيطرتها عليه.
- خلق الشعور بالذنب لدى الآخر: يظهر على المرأة المتلاعبة بأنها تستخدم استراتيجيات نفسية تجعل الشخص المستهدف يشعر بالمسؤولية عن مشاعرها أو تصرفاتها، لدفعه لتقديم تنازلات أو تغيير سلوكه لتجنب الإحساس بالذنب.
- التلاعب بالعطاء والحرمان: تظهر اهتماماً وحباً مبالغاً فيه لفترة، ثم تسحب هذا الاهتمام بشكل مفاجئ، بهدف خلق حالة من التعلق العاطفي وعدم الاستقرار النفسي لدى الطرف الآخر، لجعله يسعى بشكل متكرر لاستعادة اهتمامها.
- زرع الشك لدى شريكها: تسعى المرأة المتلاعبة لزرع الشك لديك، فتكرّر مثلاً عبارات تقلل من ثقتك بنفسك، مثل أنك غير قادر على القيام بشيء معين أو أنك لا تفهم الأمور كما يجب، مع الوقت قد تبدأ بتصديق هذه الأفكار، وبالتالي تصبح أكثر عرضة للخضوع لرغباتها والتوقف عن التصرف باستقلالية.
- الشكوى والتذمر والدراما المفرطة: تلجأ المرأة المتلاعبة إلى التذمر المبالغ فيه أو الغضب، خاصة أمام الآخرين، كوسيلة للضغط عليك لتنفيذ مطالبها، تراهن على رغبتك في إنهاء التوتر بسرعة، ما يجعلك تستسلم لمجرد تجنب المشاكل.
- المقارنة المؤذية: المرأة المتلاعبة غالباً ما تسلّط الضوء على إنجازات أشخاص آخرين لتقليل ثقتك بنفسك، لجعلك تشعر بعدم الكفاءة، رغم أنها قد تدّعي أن الهدف هو تحفيزك، إلا أن النتيجة غالباً ما تكون إحساسك بالنقص والسعي لإرضائها بأي شكل.
- التلاعب بالكلمات والمراوغة: تحاول المرأة المتلاعبة استخدام عبارات غامضة وتغيّر رواياتها وفقاً للموقف، حتى تربك الشخص وتجعله يشك في نفسه، فقد تنكر أقوالها السابقة أو تُحرّف المعاني، لتصعب عليك المواجهة أو الدفاع عن نفسك.
- التظاهر بالضعف أو لعب دور الضحية: تلجأ المرأة المتلاعبة إلى تصوير نفسها كشخص ضعيف أو مظلوم لكسب تعاطفك وجعلك تشعر بالذنب، ليسهل عليها التأثير عليك ودفعك للقيام بما تريده.
- السيطرة بأساليب غير مباشرة: بدلاً من فرض رأيها بشكل صريح، تعتمد المرأة المتلاعبة على الإيحاءات والتلميحات أو توظيف أشخاص آخرين لتحقيق أهدافها، بهذا الأسلوب تبقى في الظل بينما تحقق ما تريده دون أن تبدو وكأنها المتحكمة.
- التهديد العاطفي: قد تلوّح المرأة اللعوب بإنهاء العلاقة أو الابتعاد عنك، أو حتى التلميح بإيذاء نفسها عاطفياً، لتضعك تحت ضغط نفسي شديد ويدفعك للخضوع لرغباتها خوفاً من العواقب.
- الحاجة إلى الشعور بالأمان العاطفي: بعض النساء اللواتي تعرضن لعدم الاستقرار العاطفي أو الخذلان في الماضي قد يستخدمن التلاعب كوسيلة لضمان ولاء الطرف الآخر وبقائه بجانبهن، حتى لو كان ذلك بطرق غير صحية بهدف الشعور ببعض الأمان العاطفي.
- ضعف الثقة بالنفس والخوف من الرفض: قد تلجأ المرأة التي تشعر بعدم الأمان العاطفي أو بانخفاض تقدير الذات إلى التلاعب لضمان الاهتمام والحب، خوفاً من أن تكون غير كافية أو غير مرغوبة.
- الرغبة في السيطرة والتحكم: قد تمتلك المرأة شخصية قوية تسعى للهيمنة على العلاقات، وقد تجد في التلاعب وسيلة فعالة للتحكم في قرارات وسلوكيات الشريك دون الحاجة إلى المواجهة المباشرة.
- النشأة في بيئة سامة: إذا نشأت المرأة في بيئة أسرية تعتمد على التلاعب العاطفي كأسلوب تواصل، فمن المحتمل أن تتعلم هذا النمط وتتبناه كآلية طبيعية في التعامل مع الآخرين.
- التعرض لصدمات نفسية سابقة: التجارب العاطفية الصعبة، مثل الخيانة أو الرفض المتكرر، قد تجعل بعض النساء يطورن استراتيجيات دفاعية، مثل التلاعب، لحماية أنفسهن من الأذى العاطفي.
- الاعتماد العاطفي على الآخرين: بعض النساء يعتمدن بشكل مفرط على الآخرين في تلبية احتياجاتهن العاطفية، ما يجعلهن يستخدمن التلاعب كوسيلة لضمان استمرار العلاقة وتلبية احتياجاتهن النفسية.
- اضطرابات الشخصية أو المشكلات النفسية: في بعض الحالات، قد يكون التلاعب العاطفي مرتبطاً باضطرابات نفسية مثل اضطراب الشخصية الحدّية (BPD) أو اضطراب الشخصية النرجسية (NPD)، حيث يكون لدى المرأة صعوبة في بناء علاقات صحية ومتوازنة.
- الشعور بالعجز وعدم القدرة على تحقيق الأهداف بطرق مباشرة: عندما تشعر المرأة أنها غير قادرة على تحقيق رغباتها أو الدفاع عن وجهة نظرها بطريقة مباشرة، قد تلجأ إلى أساليب التلاعب كطريقة بديلة للحصول على ما تريده دون مواجهة أو صراع.

- تآكل الثقة بين الطرفين: الثقة هي أساس أي علاقة ناجحة، ولكن عندما يدرك الشريك أنه يتعرض للتلاعب باستمرار، تبدأ هذه الثقة في التلاشي، وسيشعر بأنه لا يستطيع الاعتماد على شريكته أو تصديق كلامها، وبالتالي حدوث فتور العلاقة.
- الشعور بالإرهاق العاطفي: يؤدي التلاعب العاطفي إلى استنزاف الشريك نفسياً، حيث يشعر بأنه دائماً مطالب بإرضاء الطرف الآخر لتجنب الدراما، أو الابتزاز العاطفي، أو الشعور بالذنب، وهذا الإرهاق قد يجعله يفكر في الانسحاب من العلاقة بدلاً من الاستمرار في نمط مرهق وغير صحي.
- انعدام التواصل الصادق: التلاعب العاطفي يعتمد على المراوغة، والإيحاءات غير المباشرة، والضغط النفسي بدلاً من الحوار الصريح، وهذا يؤدي إلى تراجع جودة التواصل بين الطرفين، ما يجعل حل المشكلات أمراً معقداً ويزيد من سوء الفهم.
- فقدان الشريك لشخصيته واستقلاليته: عندما يتم استخدام التلاعب العاطفي كأداة للسيطرة، قد يجد الشريك نفسه يفقد استقلاليته مع الوقت، وقد يبدأ في اتخاذ قرارات لا تعكس رغبته الحقيقية، بل استجابة لضغوط شريكته، ويؤدي إلى شعوره بالضياع وعدم الراحة في العلاقة.
- التوتر والغيرة الزائدة: قد تستخدم المرأة المتلاعبة أساليب مثل إثارة الغيرة أو المقارنات المستمرة لجعل الشريك يسعى لإرضائها بشكل أكبر، لكن هذا الأسلوب يؤدي إلى انعدام الأمان وزيادة الشكوك، ما يخلق بيئة غير مستقرة عاطفياً.
- زيادة احتمالية الانفصال: مع مرور الوقت إذا استمرت هذه الأنماط المتلاعبة من قبل المرأة، فقد يصل الشريك إلى نقطة يشعر فيها بأنه لم يعد قادراً على تحمل الضغط العاطفي، فيقرر إنهاء العلاقة بحثاً عن راحته النفسية.
- ضع حدوداً وثابتة وعدم السماح لها بتجاوز هذا الحدود أو الاستغلال العاطفي.
- عدم الاستجابة للابتزاز العاطفي الذي تقوم به، لا تجعل الشعور بالذنب يتحكم في قراراتك.
- ابقَ هادئاً ومتزناً ولا تنجرف في الدراما، بل واجه الأمور بعقلانية.
- كن حازماً في مواقفك ولا تتردد في قول "لا" عند الضرورة.
- لا تقع في فخ التلاعب بالكلمات وانتبه للمراوغة، واطلب توضيحات مباشرة حول كل سلوك أو كلام يصدر عنها.
- اعتمد على الأفعال وليس الأقوال، لا تثق بالوعود فقط، بل راقب التصرفات.
- لا تحاول تغييرها فالتغيير يجب أن يكون بإرادتها، لا بإصرارك.
- حافظ على استقلاليتك ولا تجعل سلوكها المتلاعب يسيطر على حياتك بالكامل.
- اطلب الدعم عند الحاجة وتحدث مع شخص تثق به لتقييم الموقف بموضوعية.
- كن مستعداً للانسحاب إذا لزم الأمر، فإذا استمر التلاعب وأثر على صحتك النفسية، فقد يكون الانفصال هو الخيار الأفضل.